إدارة ترامب تُجري تغييرات جذرية في مجلس الأمن القومي الأمريكي

كتب: أحمد المصري
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إقالة العشرات من موظفي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض. هذه الخطوة، التي جاءت يوم الجمعة، تُعتبر جزءاً من مساعي الإدارة لإعادة هيكلة المجلس والحد من حجمه، مما أثار تساؤلات حول دوافعها وتداعياتها على الأمن القومي الأمريكي.
إعادة هيكلة مجلس الأمن القومي
تُشير المصادر إلى أن هذه الإقالات تأتي في إطار خطة ترمب لإعادة هيكلة مجلس الأمن القومي، بهدف تبسيط عملية صنع القرار وجعلها أكثر مركزية. ويرى البعض أن هذه الخطوة تُمثل محاولة لترسيخ سيطرة الرئيس على المجلس، بينما يخشى آخرون من أن تؤدي إلى إضعاف دوره الاستشاري وتقليل فاعليته في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة.
تداعيات الإقالات على الأمن القومي
أثارت هذه الإقالات مخاوف بشأن تأثيرها على الأمن القومي الأمريكي، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتصاعدة. يُحذر خبراء من أن فقدان هذه الخبرات والكفاءات قد يُضعف قدرة المجلس على تقديم المشورة السديدة للرئيس في قضايا الأمن القومي الحساسة، مما قد يُعرض الولايات المتحدة لمخاطر غير محسوبة.
ردود الفعل على قرار الإقالات
قوبل قرار إدارة ترامب بإقالة موظفي مجلس الأمن القومي بانتقادات حادة من قبل الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، الذين اعتبروا هذه الخطوة غير مسؤولة وتُضر بالمصالح الأمريكية. كما أعرب خبراء الأمن القومي عن قلقهم من تداعيات هذه الإقالات على الأمن القومي للولايات المتحدة.









