زواج سري ينتهي بجثة في الشارع.. ماذا حدث بقرية خالد بن الوليد؟
النيابة تصرح بدفن الضحية وتلاحق المتهمين بالاعتداء المميت غرب الإسكندرية

صرحت جهات التحقيق في نيابة عامرية ثاني غرب الإسكندرية بدفن جثمان شاب لقي مصرعه على يد أعمام فتاة حاول الزواج منها دون علم أسرتها، وذلك عقب انتهاء إجراءات التشريح في مشرحة كوم الدكة وتسليم الجثة لذويها.
وتكشف هذه الواقعة، التي شهدتها قرية خالد بن الوليد في محافظة الإسكندرية، عن تنامي حدة العنف الأسري المرتبط بمسائل الشرف والزواج غير المقر عائلياً في بعض المناطق شبه الريفية. وتوضح التحقيقات الأولية للنيابة العامة أن الضحية، البالغ من العمر 25 عاماً، تعرض لاعتداء عنيف بضربات مركزة على الرأس أدت إلى وفاته فوراً قبل إلقاء جثته في الطريق العام.
وطبقاً لنصوص قانون العقوبات المصري، وتحديداً المادة 236، فإن جريمة الضرب المفضي إلى الموت دون نية القتل العمد تعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع سنوات، وهي العقوبة التي قد يواجهها المتهمون في حال تكييف القضية تحت هذا الوصف القانوني، ما لم يثبت اقترانها بسبق الإصرار والترصد الذي يحولها إلى جناية قتل عمد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأفادت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بأنها تلقت إخطاراً من مأمور قسم شرطة عامرية ثاني يفيد بالعثور على الجثمان ملقى أمام منزل أسرة الفتاة، حيث تبين أن الضحية توجه إلى هناك لمحاولة تسوية الخلاف الناتج عن رفض الأسرة لخطوة عقد قرانه على ابنتهم بشكل مستقل، مما دفع أعمام الفتاة للتدخل العنيف لإنهاء الخلاف بالقوة.
وتباشر الجهات المختصة حالياً تحقيقاتها الموسعة لضبط باقي المتهمين الفارين المتورطين في الاعتداء، بناءً على قرار النيابة العامة التي أمرت بسرعة إجراء تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الحادث وتحديد الأدوار الدقيقة لكل مشارك في الجريمة.











