الأخبار

وكيل الأزهر يُهنئ خريجي كلية الشريعة والقانون.. ويدين مآسي فلسطين

كتب: داليا شرف

في احتفاليةٍ جامعةٍ، شهد وكيل الأزهر الشريف، الدكتور محمد الضويني، تخريج دفعةٍ جديدةٍ من طلاب كلية الشريعة والقانون، مُوجّهًا رسالةً قويةً في ظلّ أحداثٍ مُؤلمةٍ تُشهَد في فلسطين.

تهنئةٌ وتأكيدٌ على دور الأزهر

نقل الدكتور الضويني تحيات شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، للخريجين، مُهنّئًا إياهم على تفوقهم، مُعبّرًا عن فخره بانتمائه لهذه الكلية العريقة. وأشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها الأزهر الشريف، كمنظمةٍ علميةٍ عالميةٍ، في بيان أحكام الشريعة الإسلامية والدفاع عنها. كما وصف تخريج هذه الكوكبة من الطلاب بأنه يجسّد فرحةً عارمةً، ثمار جهدٍ وعملٍ دؤوبٍ، ليُصبحوا دعاةً للحقّ، وحماةً للعدل، وحراسًا للقيم والمبادئ.

غصّةٌ فلسطينيةٌ وسط فرحةٍ مصريةٍ

لكنّ الفرحةَ اختلطت بـ”غصّةٍ عميقة”، حسب وصف الضويني، بسبب المآسي التي تُلحق بفلسطين، حيث تُزهق الأرواح وتُدمّر المنازل والمرافق الحيوية. وقد أكّد أن هذه الأحداث كشفت عن ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا العدوان والاحتلال، وغياب القانون الدولي عن حماية الأبرياء.

رسالةٌ إلى الخريجين: صوتٌ للمظلومين

حَثّ وكيل الأزهر الخريجين على أن يكونوا صوتًا للمظلومين، درعًا للمستضعفين، سندًا للحقّ، مُؤكّدًا أن الوطن ينتظر عطاءهم في مختلف المجالات، وأنّ الأمةَ تعوّل عليهم في مواجهة التحديات، بما فيها القضية الفلسطينية. ودعا إلى أن يثبتوا للعالم أن مصرَ وأزهرها الشريف لا يزالان منارةً للعدل، ومنبرًا لكلمة الحقّ.

الأزهر: ركيزةٌ أساسيةٌ في بناء المجتمع

شدّد الضويني على دور التعليم الأزهري في بناء المجتمع، وإرساء قيم الحقّ والعدل، مُشيرًا إلى أن كليات الشريعة والقانون تُمثّل حصنًا منيعًا يدافع عن الشريعة ويُقيم موازين العدل. كما أشار إلى أهمية الموازنة بين ثوابت الدين ومتغيرات العصر.

يومٌ للعهدِ والميثاق

اختتم وكيل الأزهر كلمته بتوصيةٍ للخريجين بأن يكونوا حراسَ الحقّ، وأعمدةَ العدل، حاملين رسالةَ الأزهر في نقائها وسموها. كما وجّهَ التهنئةَ لآباء الخريجين وأساتذتهم الذين ساهموا في نجاحهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *