عرب وعالم

واشنطن تزج بـ ‘طائرات الانتحار’ في معركة إيران: استخدام هو الأول من نوعه

القيادة المركزية الأمريكية تكشف تفاصيل فرقة 'ضربة العقرب' النخبوية من الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة

أقرت واشنطن باستخدام جيشها طائرات مسيرة انتحارية لأول مرة في عمليات قتالية، وذلك خلال الهجوم الأخير على إيران. وخلال الساعات الأولى من العملية، أطلق الجيش الأمريكي صواريخ “براً وبحراً وجواً”، كما أشرك “قوة ضربة العقرب الخاصة”، وهي فرقة نخبة تضم طائرات مسيرة كاميكازي، وفقاً لتقرير صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن “قوة ضربة العقرب الخاصة” استخدمت “طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة لأول مرة في معركة”.

وحدة كاميكازي منخفضة التكلفة

انطلقت أول وحدة طائرات مسيرة انتحارية تابعة للجيش الأمريكي في ديسمبر الماضي. وقبل ساعات من العملية في إيران، أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى جاهزية هذه الطائرات للاستخدام حال رغبة ترامب في توظيفها.

تتمركز “قوة ضربة العقرب” في الشرق الأوسط، بحسب معلومات وزارة الحرب. وتطورت هذه الفرقة من وحدة تجريبية، وتمتلك منذ أشهر تقنيات تتيح لها تنفيذ عمليات عن بُعد وإطلاق طائرات مسيرة منخفضة التكلفة بأساليب متنوعة، منها المنجنيقات أو محطة أرضية متحركة.

طائرات الجيش الأمريكي المسيرة منخفضة التكلفة. (صورة مجاملة)

وجاء تطويرها الكامل بعد إشارة بيت هيغسيث إلى أن إحدى أولويات الجيش تتمثل في حيازة وتطبيق التكنولوجيا العسكرية الميسورة التكلفة. وفي إطار هذه الخطة، ضم الجيش الأمريكي إلى صفوفه الطائرات المسيرة المعروفة باسم “لوكاس” (LUCAS)، وهي اختصار يعود إلى “منظومة الهجوم القتالي غير المأهولة منخفضة التكلفة”.

وتنتجها شركة “سبيكترووركس” (SpektreWorks)، ومقرها أريزونا، وهي مصممة لتنفيذ مهام هجومية انتحارية واستطلاعية وبحرية.

وأعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، خلال الكشف عن الفرقة، أن “مجموعة العمل الجديدة هذه تمهد لاستخدام الابتكار رادعاً”.

مقالات ذات صلة