هيوماين السعودية تخطط لإدراج مزدوج في الرياض ونيويورك
الذراع الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة في الذكاء الاصطناعي تستهدف الأسواق العالمية

كشف طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين السعودية، عن خطط طموحة لإدراج الشركة في بورصتي السعودية “تداول” ونيويورك خلال السنوات الأربع المقبلة. يأتي هذا الإعلان كخطوة استراتيجية تعكس النمو المتسارع للشركة المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، وسعيها لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي.
مؤشرات نمو متسارعة
وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار المنعقد في الرياض، أوضح أمين أن منصة “هيومان تشات” التابعة للشركة نجحت في استقطاب نحو 300 ألف مستخدم نشط داخل المملكة وحدها. هذا الزخم التشغيلي يدعم خطط هيوماين التوسعية، حيث تستعد لدخول 5 أسواق جديدة بحلول ديسمبر المقبل، مؤكداً أن الشركة تمتلك تمويلاً كافياً لدعم كافة احتياجاتها التشغيلية والتوسعية في المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب توقيع شراكة استراتيجية بين مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار وشركة هيوماين، بهدف تسريع وتيرة تبني حلول الذكاء الاصطناعي. تعكس هذه الشراكة الثقة في قدرات الشركة الوليدة وتكامل أهدافها مع التوجهات الوطنية لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للتقنيات المتقدمة، وهو ما يمثل جزءاً لا يتجزأ من التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها البلاد.
ذراع استراتيجي للتحول الرقمي
تأسست “هيوماين” في مايو الماضي كذراع استثماري وتقني يهدف إلى بناء منظومة متكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي. ترتكز استراتيجية الشركة على أربعة محاور أساسية تضمن لها الريادة في هذا القطاع الحيوي، وتخدم الأهداف الأوسع للاقتصاد السعودي المعتمد على الابتكار.
- تطوير مراكز بيانات من الجيل التالي قادرة على معالجة أضخم العمليات.
- بناء بنية تحتية ومنصات حوسبة سحابية فائقة الأداء.
- ابتكار نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة ومنافسة عالمياً.
- ترسيخ مكانة المملكة كمركز محوري للابتكار في الذكاء الاصطناعي.
يمثل طرح شركة هيوماين المحتمل في أسواق مالية عالمية مثل بورصة نيويورك إلى جانب السوق المحلي، شهادة على طموح الكيانات السعودية الكبرى المدعومة من الدولة للمنافسة على الساحة الدولية. كما أنه يفتح الباب أمام استقطاب استثمارات أجنبية وخبرات عالمية، مما يعزز من سرعة تحقيق أهداف الاقتصاد السعودي في تنويع مصادره بعيداً عن النفط.









