هل تغلق إيران مضيق هرمز؟.. اللواء سمير فرج يكشف التفاصيل الصادمة

كتب: أحمد المصري
كشف اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، عن احتمالية لجوء إيران إلى التلويح بإغلاق مضيق هرمز كوسيلة ضغط، لكنه استبعد إقدامها على هذه الخطوة فعليًا. وأوضح أن حساسية مضيق هرمز، الذي يمر عبره ثلث إمدادات الطاقة العالمية، تجعل إغلاقه مخاطرة دولية جسيمة.
اتصالات دولية مكثفة
توقع اللواء فرج، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، تكثيف الاتصالات الدولية خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران. وأشار إلى أن إعلان طهران المسبق عن نواياها بشن ضربات ضد إسرائيل يهدف في المقام الأول إلى رفع الروح المعنوية لشعبها.
الدور الأمريكي
وحول الدور الأمريكي، أكد فرج اقتصاره على دعم منظومة الدفاع الإسرائيلية دون الانخراط في عمليات هجومية ضد إيران، مستبعدًا أي تصعيد عسكري أمريكي مباشر.
رد إيران على إسرائيل
أكد اللواء فرج قوة الضربة الإيرانية الأخيرة على تل أبيب، واصفًا إياها بالحدث غير المسبوق منذ عام 1948. وأوضح أن إيران شنت خمس ضربات صاروخية، متجنبةً استهداف مفاعل ديمونا النووي، للاحتفاظ به كورقة ضغط مستقبلية. واعتبر وصول الصواريخ الإيرانية إلى تل أبيب نجاحًا استراتيجيًا كبيرًا لإيران، خاصةً مع قدرة صواريخها الفرط صوتية على اختراق الغلاف الجوي بسرعة عالية، ما يُصعّب من اعتراضها بواسطة القبة الحديدية التي تغطي مدى من 4 إلى 70 كيلومترًا، أو حتى منظومة «مقلاع داود» التي يمتد مداها من 40 إلى 300 كيلومتر.
السلاح النووي
شدد المفكر الاستراتيجي على خطورة السلاح النووي على دول الشرق الأوسط، داعيًا إلى نزعه من إسرائيل. وكشف عن خطة خداع إسرائيلية محكمة للإيقاع بإيران، حيث أوهمت الأخيرة بعدم وجود أي تحركات عسكرية قبل يوم الأحد، تزامنًا مع فترة المفاوضات، ما أدى إلى تراخي القيادة العسكرية الإيرانية وانخداعها بتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
عملية «قوة الأسد»
أوضح فرج أن عملية «قوة الأسد» الإسرائيلية استغرقت عامًا ونصف، وشملت خمس مراحل: ضربة جوية، وعملية استخباراتية، وتجنيد عناصر داخل إيران، بالإضافة إلى عمليات دعم جوي ومعنوي. وأكد نجاح إسرائيل في زرع عناصرها داخل إيران لتنفيذ عمليات دقيقة، مثل تصفية رئيس أركان الجيش الإيراني داخل شقته.









