هشام ميراوي: جنازة رمزية في القيروان تُحيي ذكرى ضحية إرهاب عنصري بفرنسا

كتب: أحمد المصري
شهدت مدينة القيروان التونسية، العاصمة التاريخية للبلدان المغاربية في العهد الإسلامي الأول، موكب جنازة رمزية مؤثرة للحلاق التونسي الشاب هشام ميراوي، الذي لقي مصرعه على يد فرنسي اتهمته السلطات الفرنسية بالعنصرية والإرهاب في 31 مايو الماضي.
القيروان تُشيّع هشام ميراوي
أقيمت الجنازة الرمزية في “مقبرة قريش” بالقيروان، وسط حضورٍ جماهيري غفير عبّر عن تضامنه مع عائلة الفقيد، واستنكاره للجريمة البشعة التي أودت بحياته. وقد أطلق المتهم خمس رصاصات على ميراوي، ما يبرز عنف الجريمة ويثير تساؤلات حول دوافعها العنصرية.
حادثة تُثير الغضب والاستنكار
أثارت حادثة مقتل هشام ميراوي موجة من الغضب والاستنكار في تونس وفرنسا، حيث نددت منظمات حقوقية بالجريمة وطالبت بمحاسبة الجاني وتشديد العقوبات على جرائم الكراهية. وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد حوادث العنف ذات الدوافع العنصرية في فرنسا، ما يدق ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة الإرهاب والعنصرية في المجتمع الفرنسي.








