اقتصاد

هدوء يسيطر على سوق الصرف.. استقرار سعر الدولار أمام الجنيه في نهاية تعاملات الأسبوع

الدولار ينهي الأسبوع عند 47.29 جنيه.. ما دلالات هذا الثبات وتأثيره على الاقتصاد المصري؟

مع توقف التعاملات في القطاع المصرفي المصري بمناسبة العطلة الأسبوعية، حافظ سعر صرف الدولار على مستوياته المستقرة مقابل الجنيه اليوم الجمعة، 31 أكتوبر 2025. يأتي هذا الثبات ليعكس حالة من التوازن النسبي في سوق العملات، حيث أغلقت البنوك تعاملاتها عند نفس المستويات التي سجلتها في ختام جلسة الخميس.

مؤشرات الأسعار في البنوك الرئيسية

أظهرت شاشات التداول الرسمية أن سعر صرف الدولار في البنك المركزي المصري استقر عند 47.15 جنيه للشراء و47.28 جنيه للبيع. وفي البنوك التجارية الكبرى، كانت الفروقات طفيفة، مما يشير إلى حالة من التناغم في تقييم العملة الخضراء بين اللاعبين الرئيسيين في السوق.

وقد سجلت الأسعار في أكبر بنكين حكوميين، البنك الأهلي المصري وبنك مصر، إلى جانب البنك التجاري الدولي (CIB)، مستوى شبه موحد عند 47.19 جنيه للشراء و47.29 جنيه للبيع. فيما جاءت الأسعار في بنوك أخرى ضمن نطاق ضيق للغاية، مما يؤكد غياب المضاربات القوية أو الطلب الاستثنائي.

  • بنك قناة السويس: 47.18 جنيه للشراء، 47.28 جنيه للبيع.
  • بنك الإسكندرية: 47.14 جنيه للشراء، 47.24 جنيه للبيع.
  • المصرف المتحد: 47.15 جنيه للشراء، 47.25 جنيه للبيع.

ما وراء استقرار العملة؟

هذا الاستقرار الملحوظ في سعر صرف الدولار لا يعبر فقط عن هدوء مؤقت في نهاية الأسبوع، بل يمثل مؤشرًا على نجاح السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي في إدارة سوق الصرف بمرونة. فبعد فترات من التقلبات الحادة، يبدو أن السوق قد وصل إلى نقطة توازن جديدة، مدعومًا بتدفقات نقدية أجنبية ساهمت في تلبية الطلب المتراكم على العملة الصعبة من قبل المستوردين والشركات.

إن ثبات سعر الصرف عند هذه المستويات يعزز من حالة اليقين لدى المستثمرين ويساعد على استقرار أسعار السلع الأساسية، التي ترتبط تكلفتها بشكل مباشر بسعر الدولار. كما أنه يمنح صانعي السياسات الاقتصادية مساحة أكبر للتركيز على أولويات أخرى، مثل السيطرة على التضخم ودفع عجلة النمو، بعيدًا عن ضغوط المضاربة التي كانت السمة الأبرز للأسواق في فترات سابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *