رياضة

هدف عكسي يُبقي ضمك في دوامة البحث عن الفوز الأول بدوري روشن

بالنيران الصديقة.. ضمك يفلت من فخ الفتح بتعادل مخيب ويواصل البحث عن فوزه الأول

في أمسية كانت تحمل آمالاً بكسر سلسلة النتائج السلبية، وجد نادي ضمك نفسه يكتفي بنقطة تعادل بطعم الخسارة أمام ضيفه الفتح، في افتتاح الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. التعادل الذي جاء بـنيران صديقة، لم يكن كافياً لانتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية التي تضعه في موقف حرج مبكراً هذا الموسم.

تفاصيل المباراة

بدأت المباراة متوازنة بين الفريقين، لكن الفتح نجح في كسر صمت النتيجة مع بداية الشوط الثاني. ففي الدقيقة 47، ارتقى الجزائري سفيان بن دبكة لعرضية متقنة من زميله المغربي مراد باتنا، ليضعها برأسه في الشباك معلناً عن تقدم مستحق للضيوف.

هدف عكسي يغير المسار

وبينما كانت الأمور تتجه نحو فوز ثمين للفتح، جاء هدف التعادل لصالح ضمك من خطأ فادح وغريب. في الدقيقة 63، حاول مدافع الفتح مروان سعدان إبعاد الكرة، لكنه وضعها بطريقة غير متوقعة في مرمى فريقه، ليهدي أصحاب الأرض هدفاً لم يكن في الحسبان، أعاد المباراة إلى نقطة البداية.

مأزق في جدول الترتيب

بهذه النتيجة، لم يطرأ تغيير كبير على وضع الفريقين المتعثرين. رفع الفتح رصيده إلى 5 نقاط في المركز الخامس عشر، بينما وصل رصيد ضمك إلى 3 نقاط فقط في المركز السادس عشر قبل الأخير، ليظل الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يحقق أي انتصار حتى الآن.

تحليل الموقف

يعكس اعتماد ضمك على هدف عكسي لتحقيق نقطة واحدة على أرضه أزمة حقيقية في الفعالية الهجومية والثقة لدى اللاعبين. هذا التعادل لا يمثل نقطة انطلاق بقدر ما هو مؤشر على عمق المشكلة التي يعاني منها الفريق، والتي تتجاوز مجرد سوء الحظ. فالفشل في صناعة فرص حقيقية وتسجيل الأهداف من لعب مفتوح يضع ضغطاً هائلاً على الجهاز الفني واللاعبين في الجولات القادمة.

على الجانب الآخر، يشعر الفتح بخيبة أمل كبيرة، فقد كان في طريقه لتحقيق فوز مهم خارج الديار كان من شأنه أن يحسن من موقعه ويبعده عن مناطق الخطر. لكن فقدان التركيز الذي أدى إلى الهدف العكسي كلف الفريق نقطتين ثمينتين، وهو ما يوضح أن صراع البقاء في دوري بهذا الحجم من التنافسية لا يحتمل مثل هذه الأخطاء الفردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *