سباليتي على رأس القيادة الفنية ليوفنتوس.. مهمة إنقاذ عاجلة لـ”بطل إيطاليا”
بعد سلسلة من النتائج الكارثية.. "البيانكونيري" يستنجد بخبرة المدرب الذي قاد نابولي للمجد لإنهاء نزيف النقاط واستعادة الهيبة.

في خطوة سريعة وحاسمة لإنقاذ موسمه المتعثر، أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي بشكل رسمي عن تعيين الخبير لوتشيانو سباليتي مدربًا جديدًا للفريق. يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من إقالة الكرواتي إيغور تودور، في محاولة من إدارة “البيانكونيري” لوضع حد لحالة التخبط التي يعيشها النادي.
تفاصيل التعاقد ومرحلة جديدة
وأكد يوفنتوس في بيان رسمي أن لوتشيانو سباليتي وقع عقدًا يمتد حتى 30 يونيو 2026، معبرًا عن ترحيبه بمدرب يمتلك خبرة وتجربة كبيرة. تأتي هذه الخطوة بعد أن حقق الفريق فوزًا معنويًا على أودينيزي بنتيجة 3-1، لكنه لم يكن كافيًا لإخفاء أزمة النتائج التي عصفت بالفريق مؤخرًا.
سياق الأزمة
جاء قرار الاستعانة بسباليتي بعد إقالة المدرب السابق إيغور تودور يوم الاثنين الماضي، عقب سلسلة كارثية من ثماني مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز في جميع المسابقات. هذا التراجع الحاد أدى إلى تدهور مركز الفريق في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، حيث يحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق ست نقاط كاملة عن نابولي المتصدر.
يمثل التعاقد مع لوتشيانو سباليتي تحولًا واضحًا في استراتيجية إدارة يوفنتوس، التي تبدو أنها تخلت عن المغامرة لصالح الخبرة المضمونة. فالمدرب البالغ من العمر 66 عامًا لا يجلب معه سيرة ذاتية حافلة بالعمل في كبرى أندية الكالتشيو فحسب، بل يأتي وهو يحمل بريق إنجازه التاريخي مع نابولي، حيث قاده للتتويج بلقب الدوري بعد غياب طويل، وهو ما يجعله شخصية قادرة على فرض الانضباط وبث الروح القتالية من جديد في غرفة ملابس فقدت الكثير من ثقتها.
مهمة سباليتي لن تكون سهلة على الإطلاق؛ فهو يرث فريقًا يعاني من تراجع الثقة وتذبذب الأداء، ويقع في مركز لا يليق بتاريخ النادي. التحدي الأكبر أمامه لن يقتصر على تحسين النتائج الفورية، بل سيمتد إلى إعادة بناء هوية الفريق التكتيكية ووضع أسس لمشروع مستقر يعيد “السيدة العجوز” إلى مكانتها الطبيعية كمنافس شرس على الألقاب محليًا وقاريًا.











