هادي الباجوري يصدم الجميع برفضه تصنيف “السينما النظيفة”!

كتب: أحمد السعدني
في تصريحات جريئة أثارت ضجة في الوسط الفني، هادي الباجوري، المخرج المعروف، يرفض رفضا قاطعا تصنيف الأفلام السينمائية بتسميات مثل “السينما النظيفة” أو “سينما المرأة”، مؤكدا أن هذه التصنيفات مضللة وتؤثر سلبا على العمل الفني وصناعة السينما ككل.
الباجوري: التصنيفات تُقيد الإبداع
خلال لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج “سبوت لايت” على قناة صدى البلد، أوضح الباجوري موقفه قائلا: “أنا ضد هذه التصنيفات، هي مجرد كاتيجوريز لا تصف العمل الفني بدقة. نستطيع أن نصنف الأفلام كـ أكشن، كوميدي، رومانسي، لكن لا يوجد شيء اسمه سينما مرأة. قد يكون هناك فيلم أكشن من بطولة امرأة، أو فيلم دراما، أما سينما المرأة فهي تصنيف يستخدم عادة في مهرجانات الأفلام التي تركز على قصص النساء.”
هل مشاهد “السينما النظيفة” قذرة؟
وعن السينما النظيفة، وهو تصنيف راج بسبب رفض بعض الفنانات المشاركة في مشاهد جريئة، قال الباجوري: “عندما نصف سينما ما بـ النظيفة، فإننا ضمنيا نصف المشاهد الأخرى بـ القذرة، وهذا غير مقبول. الممثلة تؤدي دورا، تجسد شخصية، ولا يمكن أن نصنف لوحة فنية بأنها نظيفة أو قذرة. هذا ليس فنا! الممثلة حرة في رفض دور معين، لكن لا يجب تصنيف الفيلم بناء على ذلك.”
الإعلام ساهم في تضخيم المصطلح
وأشار الباجوري إلى أن هذا المصطلح البسيط تم تضخيمه من قبل الإعلام والصحافة حتى أصبح معيارا في التقييم، قائلا: “الممثل الذي لم تكن لديه مشكلة في السابق، أصبح لديه مشكلة الآن، لأنه أصبح يصنف ضمن السينما غير النظيفة.”
مثال على تأثير التصنيف السلبي
وضرب الباجوري مثالا بتأثير هذا التصنيف على اختياراته الإخراجية: “لو كان لدي دور راقصة مهم، مثل تحية كاريوكا، لن أجد ممثلة مناسبة، لأنها قد ترفض ارتداء بدلة رقص بسبب هذا التصنيف.”
الباجوري يرفض القيود على الإبداع
واختتم الباجوري حديثه بالتأكيد على أن هذه التصنيفات تُعيق حرية الإبداع وتؤثر على جودة المحتوى، قائلاً: “هذه القيود غير الحقيقية تعيقني كفنان أسعى لتقديم محتوى جيد.”









