نيويورك تضع فرامل الطوارئ على أحلام وايمو الذاتية
الحاكمة هوكول تسحب مشروع نشر المركبات ذاتية القيادة خارج المدينة

وايمو عملاق سيارات الأجرة ذاتية القيادة الذي يجوب شوارعه عدة مدن أمريكية بخدمات متكاملة كان يخطط لتوسيع هائل بحلول 2026. لكن نيويورك لن تكون ضمن خريطة التوسع هذه. ففي تحول مفاجئ عن تشريع اقترح الشهر الماضي وضعت الحاكمة كاثي هوكول فرامل الطوارئ على مبادرة كانت ستسمح لوايمو وشركات مماثلة بتشغيل خدمات الركوب الذاتي خارج مدينة نيويورك.
دعم غائب يعصف بالمشروع
مقترح نشر محدود لخدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة كان قد قدمته هوكول ضمن ميزانية الولاية في يناير. التشريع المقترح كان سيسمح للشركات المعتمدة بالعمل في أنحاء الولاية باستثناء مدينة نيويورك نفسها.
عروض المركبات ذاتية القيادة جرت بالفعل في نيويورك. التشريع كان سيبني على أدلة متزايدة بأن هذه المركبات تحسن سلامة الطرق وخيارات النقل عند تطبيقها بحكمة.
لكن بعد شهر واحد فقط أكدت بلومبرج سحب المقترح. شون بتلر المتحدث باسم الحاكمة صرح بأن الدعم لم يكن موجودا لدفع هذا الاقتراح بعد محادثات مع الأطراف المعنية.
وايمو خيبة أمل وسائقو الأجرة يحتفلون
وايمو كانت تتطلع بجدية لإطلاق خدمة الركوب الذاتي في الولاية عام 2026. الشركة أبلغت بلومبرج عن خيبة أملها. ستعمل مع الهيئة التشريعية بالولاية لمحاولة جلب أسطولها من سيارات الأجرة ذاتية القيادة إلى نيويورك مستقبلا.
على النقيض قوبل الخبر بترحيب من تحالف عمال سيارات الأجرة في نيويورك. هذا الاتحاد الذي يضم 21 ألف سائق يمثل سائقي سيارات الأجرة الصفراء وخدمات الركوب في المدينة. رغم أن التشريع الأصلي استبعد مدينة نيويورك تحديدا إلا أن الاتحاد كان قلقا من تأثير تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة في أماكن أخرى بالولاية على الوظائف داخل المدينة.
بهايرافي ديساي المديرة التنفيذية للاتحاد صرحت لبلومبرج: إذا فقد السائقون وظائفهم بسبب سيارات الأجرة ذاتية القيادة في شمال الولاية فنتوقع منهم القدوم إلى المدينة للعمل. قد تكون هناك حدود تنظيمية لكن لا توجد حدود عملية في هذه الصناعة. من السذاجة أن تكتفي وايمو ببضع سيارات في روتشستر بينما تأتي غالبية الوظائف من المدينة.
خطط التوسع مستمرة رغم العثرات
وايمو ربما واجهت عقبة في نيويورك لكن لديها مدن أخرى عديدة تخطط لإطلاق خدماتها فيها خلال 2026. تشمل هذه المدن واشنطن العاصمة ودالاس وناشفيل ولاس فيغاس وسان دييغو. كما تخطط لأولى عملياتها خارج الولايات المتحدة في لندن وطوكيو.
الهدف هو تشغيل مليون رحلة بسيارات أجرة ذاتية القيادة أسبوعيا بنهاية العام. يبقى أن نرى ما إذا كانت أماكن أخرى ستتبع خطى نيويورك في توخي الحذر بشأن هذه الخطط. خاصة بعد حوادث متكررة لسيارات الشركة ذاتية القيادة مؤخرا.









