الأخبار

نقابة الأطباء تحقق في واقعة تكميم معدة لطفلة 9 سنوات

كتب: فاطمة أبو النصر

أثارت واقعة إجراء عملية تكميم معدة لطفلة في التاسعة من عمرها جدلاً واسعًا في الأوساط الطبية والإعلامية، ما دفع نقابة الأطباء للتحرك سريعًا واتخاذ إجراءات حاسمة.

تُلقي هذه الواقعة الضوء على أهمية الالتزام بالمعايير الطبية الصارمة، خاصة في جراحات حساسة مثل جراحات السمنة للأطفال. فما هي تفاصيل الواقعة؟ وما هي الإجراءات التي اتخذتها النقابة؟

تحقيق عاجل في واقعة تكميم معدة طفلة

استدعت نقابة الأطباء الطبيب الجراح للتحقيق معه يوم الأحد القادم، للوقوف على ملابسات إجراء عملية تكميم معدة لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات فقط، وذلك بعد ورود العديد من الشكاوى والاستفسارات من أطباء ووسائل إعلام.

النقابة تؤكد التزامها بحماية المرضى

أكدت نقابة الأطباء حرصها على سلامة المرضى، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان التزام جميع الأطباء بالقواعد العلمية والأخلاقية، خاصة في مثل هذه الجراحات الدقيقة. وأشارت إلى أن لجانها العلمية تضم نخبة من الأساتذة والاستشاريين في جراحات السمنة.

معايير علمية صارمة لجراحات السمنة للأطفال

أوضحت النقابة أنه في عام 2024 صدر بيان علمي في مؤتمر للتغذية، حدد المعايير الواجب اتباعها عند النظر في إجراء جراحات السمنة للأطفال. وقد أوصى البيان بعدم إجراء هذه العمليات للبنات دون سن الثالثة عشرة، وللأولاد دون سن الخامسة عشرة إلا بشروط صارمة.

يُذكر أن جراحات السمنة تُجرى عادةً للبالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، وتُعدّ إجراءً استثنائيًا للأطفال في حالات معينة. وتشدد النقابة على ضرورة مراجعة أخصائي قبل اتخاذ أي قرار بشأن هذه الجراحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *