ميناء السخنة العملاق: مصر مركزًا لوجيستيًا عالميًا على البحر الأحمر

كتب: أحمد السيد
في خطوةٍ تعكس طموح مصر في التحول إلى مركزٍ إقليميٍّ للنقل واللوجستيات، كشف مجلس الوزراء عن تفاصيل مشروع تطوير ميناء السخنة، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في رؤية مصر 2030. ويهدف المشروع الطموح إلى تحويل الميناء إلى أكبر منشأةٍ لوجيستيةٍ على البحر الأحمر، بمواصفاتٍ عالميةٍ تُضاهي أحدث الموانئ الدولية، بما يُعزز حركة التجارة الإقليمية والدولية ويرفع من كفاءة سلاسل الإمداد.
ميناء السخنة: قفزة نوعية في قطاع النقل
يمتد ميناء السخنة على مساحةٍ شاسعةٍ تُقدّر بـ 29 كيلومترًا مربعًا، ويُشكل جزءًا رئيسيًا من الممر اللوجستي الحيوي الممتد من السخنة إلى الدخيلة. وقد أُعلن عن اكتمال تنفيذ محطة حاويات “هاتشيسون”، وهي أولى محطات المشروع، بنسبة 100%، ما يُمثل خطوةً هامةً نحو تحقيق أهداف المشروع الطموحة.
أحواض جديدة وأرصفة عملاقة
تشمل الأعمال الجارية في ميناء السخنة إنشاء 5 أحواض جديدة، وتجهيز أرصفةٍ بطول 18 كيلومترًا وبعمقٍ يصل إلى 18 مترًا، بالإضافة إلى إنشاء ساحاتٍ للتداول بمساحة 9.2 مليون متر مربع. كما سيشهد الميناء إنشاء مناطق لوجستية بمساحة 5.2 كيلومتر مربع، وشبكةٍ من الطرق الداخلية بطول 17 كيلومترًا، وخطوط سكة حديدية بطول 30 كيلومترًا متصلةً بخط القطار الكهربائي السريع، ما يُعزز تكامل منظومة النقل داخل الميناء ويرفع من كفاءته التشغيلية.
رؤية مصر 2030: تعزيز التنافسية الاقتصادية
يأتي مشروع تطوير ميناء السخنة ضمن رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تعزيز التنافسية الاقتصادية وربط الموانئ المصرية بشبكات التجارة والنقل العالمية. ويُعتبر هذا المشروع أحد أبرز المشروعات القومية الجاري تنفيذها حاليًا، لما له من أهميةٍ استراتيجيةٍ في دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة.












