ميادة الحناوي تتصدر التريند: رشاقة لافتة وعودة للأضواء بعد غياب
الفنانة السورية تكشف عن سر رشاقتها وتغيير حياتها، وتفاصيل من مسيرتها الفنية والشخصية.

تصدرت المطربة السورية الكبيرة ميادة الحناوي اهتمام الجمهور خلال الساعات الماضية، بعد ظهورها اللافت برفقة الإعلامية بوسي شلبي في إحدى الفعاليات الفنية بدولة الإمارات. جاء هذا الظهور بعد غياب ملحوظ عن الأضواء، مما أعادها إلى صدارة اهتمامات المتابعين.
ونشرت بوسي شلبي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، يظهر الحناوي وهي تتألق بفستان أسود، وبدت فيه برشاقة ملحوظة ووزن نحيف لم يعتده الجمهور منها. وفي حوار مقتضب خلال الفيديو، سألت الإعلامية بوسي شلبي الفنانة عن سر رشاقتها وتغيرها، لترد الحناوي قائلة: «أنا غيرت اللوك وغيرت حياتي».
معلومات بارزة في مسيرة ميادة الحناوي
ولدت المطربة السورية في الثامن من أكتوبر عام 1959 بمدينة حلب السورية. تفتحت موهبتها الغنائية منذ الصغر، وكان الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب هو أول من اكتشفها، لتبدأ مسيرتها الفنية بالتعاون مع كبار الملحنين.
قدمت الحناوي خلال مشوارها الفني العديد من الأغاني الناجحة والمميزة، من أبرزها «الحب اللي كان» و«أنا بعشقك».
تزوجت الفنانة ميادة الحناوي مرتين؛ الأولى في سن مبكرة من أحد الوزراء السوريين، والذي توفي وهي في السادسة عشرة من عمرها. بعد وفاة الفنانة فايزة أحمد، ارتبطت الحناوي بعلاقة عاطفية مع الملحن محمد سلطان، زوج فايزة الراحلة، واتفقا على الزواج، إلا أن هذا الزواج لم يتم.
أما زواجها الثاني، فكان من السوري مهند أحمد، واستمرت هذه العلاقة لعشر سنوات قبل أن تنفصل عنه بقضية خلع عام 2009. لم ترزق ميادة الحناوي بأطفال، ووصفت قرار الانفصال بأنه «أكثر قرار صائب اتخذته في حياتها».
في فترة التسعينيات، أثرت الحناوي الساحة الغنائية بأعمال من كلمات سامي الحفناوي وصلاح الشرقي، وألحان عمار الشريعي. كما شاركت في العديد من الحفلات والمهرجانات، وقدمت مجموعة من الأغاني الوطنية. أطلقت عدة ألبومات غنائية منها «جالك كلامي» عام 1994، و«عرفوا إزاي» عام 2004، ومن أشهر أغانيها «مهما يحاولوا يطفوا الشمس».
يعود الفضل في إعادة اكتشاف موهبة المطربة السورية العظيمة إلى الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، الذي كان صديقًا لزوجها الأول. خلال إحدى السهرات، استمع عبد الوهاب لغناء ميادة وأعجب بصوتها بشدة، وتم الاتفاق على انتقالها إلى مصر لصقل موهبتها. بعد وفاة زوجها، انتقلت إلى القاهرة برفقة شقيقها عثمان الحناوي، حيث أعد لها الموسيقار محمد عبد الوهاب مجموعة من الألحان التي كانت بمثابة انطلاقتها الكبرى نحو عالم الشهرة والنجومية.











