
ثمانية وثلاثون هدفاً سكنت شباك تشيلسي في 31 مباراة بالدوري. رقم مرعب يفسر بوضوح لماذا يترنح الفريق بعيداً عن مقاعد دوري الأبطال. الإدارة اللندنية تبحث عن حلول، والاسم المطروح بقوة الآن هو موريلو، مدافع نوتينغهام فورست.
موريلو ليس مجرد مدافع يشتت الكرة. هو ‘بروفايل’ يحبه المدربون الذين يقدسون بناء اللعب من الخلف. تمريرات طولية دقيقة، هدوء لافت تحت الضغط، وقوة في الصراعات الهوائية. لكن، هناك عقبة اسمها إيفانجيلوس ماريناكيس؛ مالك فورست مفاوض شرس جداً، ولن يتنازل عن مبلغ ضخم، ربما يتجاوز الـ 44 مليوناً المذكورة في تقارير ‘ترانسفير ماركت’.
تشيلسي في مأزق حقيقي. رحيل تياغو سيلفا الوشيك يترك فجوة لا يسدها مجرد لاعب موهوب، بل يحتاج الفريق لقائد. موريلو -رغم تميزه الفني- لم يلمس عشب دوري الأبطال بعد. هل هي مقامرة أخرى بسياسة التعاقد مع الشباب؟ ربما.
وضعية نوتينغهام في جدول الترتيب ستلعب الدور الأكبر في هذه الصفقة. الهبوط يعني بيعاً اضطرارياً لتسوية الأوضاع المالية والامتثال لقواعد الربحية والاستدامة (PSR)، وهذا ما ينتظره تشيلسي لتقليل الفاتورة. اللاعب يملك المقومات؛ قراءة ممتازة للعب وتدخلات حاسمة. يبقى التساؤل حول قدرته على تحمل ضغوطات ‘ستامفورد بريدج’ التي لا ترحم، خاصة مع دفاع يستقبل الأهداف بمعدل كارثي.









