كتب: أحمد جمال
عادت الإعلامية مها الصغير لإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ترويجها لكولكشن جديد من حقائب براندها الخاص، ثم حذفها الصور فجأة. هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها مها الصغير بهذا الأمر، مما أثار تساؤلات الجمهور حول أسباب هذا التصرف الغريب، خاصة بعد أزمة سرقة اللوحات الفنية التي واجهتها مؤخرًا.
مها الصغير وحقائب براندها.. تساؤلات بلا إجابات
انقسمت آراء الجمهور حول حذف مها الصغير لصور الحقائب. فبينما يعتقد البعض أنها بانتظار طرح الكولكشن كاملاً، يرى آخرون أن التصميمات مسروقة من براندات عالمية، وأن مها الصغير تفتقر إلى موهبة التصميم. هذه التساؤلات تزيد من غموض الموقف، وتُضفي عليه طابعًا من الشك.
مها الصغير تعتذر عن أزمة اللوحات الفنية
سبق أن اعتذرت مها الصغير عن اتهامها بسرقة لوحات فنية للفنانة الدنماركية ليزا نيلسون. أعربت عن ندمها عبر منشور على صفحتها على فيسبوك، قائلة: «أنا غلطت، في حق الفنانة الدانماركية ليزا وفي حق كل الفنانين… والأهم غلطت في حق نفسي». وأضافت: «مروري بأصعب ظروف في حياتي لا يبرر لي ما حدث.. أنا آسفة وزعلانة من نفسي».
الفنانة الدنماركية تكشف كذبة مها الصغير
كشفت الفنانة ليزا نيلسون عن حقيقة سرقة مها الصغير للوحاتها، ونشرت عبر صفحتها على فيسبوك منشورًا في 12 يونيو الماضي، ذكرت فيه أنها تلقت رسالة تُفيد بأن مها الصغير تدّعي أنها صاحبة لوحة “صنعت لنفسي بعض الأجنحة”. أكدت ليزا أن اللوحة نسخة من عملها الأصلي الذي رسمته عام 2019، مما فضح ادعاءات مها الصغير.

