فن

من قلب أسوان.. ليلى علوي تتقصى أخبار محمد منير من جيرانه

الفنانة طالبت الكينج بـ «فسحة» في بلده بعدما طمأنها أهله على حالته

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

في أزقة أسوان وبين ممرات مهرجانها الدولي لأفلام المرأة لا يغيب اسم محمد منير عن الألسنة حتى وإن غاب جسده عن الافتتاح. الفنانة ليلى علوي التي تتواجد هناك حالياً لم تكتفِ بالرسميات بل نزلت لتسمع من أهل المدينة الطيبين عن حال «الكينج» في لفتة بدت عفوية تماماً بعيداً عن بروتوكولات المهرجانات المعتادة.

عبر فيديو سريع صورته الإعلامية بوسي شلبي ونشرته على إنستجرام ظهرت ليلى علوي وهي في حالة بهجة واضحة بجمال النوبة قائلة إنها التقت بأهل منير وناسه الذين طمأنوها عليه. الرسالة كانت مباشرة ونابعة من قلب الشارع الأسواني حيث قالت ليلى: «أسوان وجمال أسوان.. ربنا يسعد أيامك يا منير وبلدك وأهلك الطيبين دول اللي كلهم بهجة قابلتهم وطمنوني عليك».

المثير في الأمر أن ليلى لم تكتفِ بالسلام بل طالبت منير بـ «فسحة» في أرجاء المدينة التي يعشقها قائلة بلهجة ضاحكة: «أنا بسلم عليك وبحبك وبدعيلك وتعالى خدني وفسحني في أسوان». هذا الرابط القوي بين منير وأرضه يفسر لماذا يظل «الكينج» حاضراً في كل مناسبة تقام في أقصى الجنوب وكأن هواء أسوان لا يكتمل إلا بصوته.

حالة القلق أو الشغف بأخبار منير تأتي دائماً بعد ظهوره الأخير في رمضان الماضي من خلال حملات إعلانية ضخمة جمعته بنجوم مثل عبلة كامل وياسمين عبد العزيز وأمير عيد وهي الإعلانات التي أكدت أن حضوره الفني لا يزال يمثل ثقلاً كبيراً في السوق المصري.

على جانب آخر لم يبتعد صوت منير عن دراما رمضان حيث وضع بصمته بصوته في أغنية «تِعب» التي كانت شارة لمسلسل «حد أقصى» من بطولة روجينا ومحمد القس. هذا التواجد المستمر في التترات الدرامية يعزز من فكرة أن منير ليس مجرد مطرب بل هو جزء من الوجدان الشعبي الذي تذهب ليلى علوي اليوم لتجدده من وسط أهله وجيرانه في أسوان.

مقالات ذات صلة