لقي شخص مصرعه في ولاية مينيسوتا الأمريكية، إثر إطلاق نار نفذه عملاء فيدراليون، وفق ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
جاء ذلك بعد أن شهد تقاطع الشارع 26 غربًا مع جادة نيكوليت حادث إطلاق نار، نقلت تفاصيله وسائل إعلام أمريكية عن سلطات الولاية.
وأفاد شهود عيان بأن عميلاً فيدراليًا، يُعتقد أنه ينتمي لوكالة الهجرة، أطلق النار على رجل بالغ، ما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا.
إعلان حالة الطوارئ في الولاية
في أعقاب الحادث، أعلن حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، حالة الطوارئ، وتواصل مع البيت الأبيض في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة.
يأتي هذا الحادث كالثالث من نوعه الذي يتورط فيه عملاء فيدراليون خلال شهر يناير الجاري، مما أثار اضطرابات واسعة.
وفيما يتعلق بحالة المصاب الأولية، أشارت التقارير الطبية إلى أن جراحه لم تكن مهددة للحياة، بينما طالبت سلطات المدينة السكان بالهدوء وتجنب منطقة الحادث لتسهيل عمليات التحقق.
غضب حاكم الولاية من الفيدراليين
وأعرب والز عن غضبه الشديد من الكثافة العملياتية للعملاء الفيدراليين، مؤكدًا أن تواجدهم المتزايد بات يعرض سكان الولاية للخطر، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.
وأشار إلى أنه أجرى محادثات مع البيت الأبيض للتعبير عن موقف الولاية، معلنًا تفعيل مركز العمليات الطارئة لدعم السلامة العامة في مدينتي مينيابوليس وسانت بول.
كما وجه الحاكم بتجهيز موارد الولاية، بما في ذلك قوات الحرس الوطني، تحسبًا لأي تداعيات أمنية قد تخرج عن السيطرة.
حوادث متكررة
يُعد هذا الاشتباك جزءًا من سياق أوسع لحملة الرئيس السابق دونالد ترامب الرامية إلى تهجير المهاجرين غير الشرعيين.
وشهدت الولاية حوادث مماثلة مؤخرًا؛ ففي السابع من يناير، قُتلت المواطنة الأمريكية رينيه نيكول غود برصاص عميل فيدرالي، وتلاها في الرابع عشر من الشهر ذاته إصابة رجل فنزويلي بعد مواجهة مع عملاء فيدراليين، وفقًا لوكالة رويترز.
وقد أثارت هذه الحوادث موجة من الاحتجاجات المستمرة، ومطالبات صريحة من قبل العمدة جاكوب فراي والسيناتور تينا سميث بانسحاب فوري للوكالات الفيدرالية، واصفين الوضع بأنه «احتلال غير مستدام».
