شهدت العاصمة السورية دمشق، تطورات لافتة في قضية وفاة الفنانة المخضرمة هدى شعراوي، بعد أن عثر عليها مقتولة داخل منزلها. وأفادت مصادر إعلامية متطابقة، بالقبض على خادمتها المشتبه بها في الجريمة.
اعترفت المتهمة أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادث.
وكانت نقابة الفنانين السوريين قد نعت الفنانة الراحلة في بيان رسمي صدر اليوم. وأشارت النقابة إلى فتح تحقيق من قبل الأمن الداخلي، دون تقديم معلومات رسمية حول الجاني في البداية.
أكدت بيانات الطب الشرعي وقوع الجريمة، ودارت الشبهات حول خادمتها التي اختفت عن الأنظار قبل اكتشاف جثة الفنانة، حسبما نقلت تقارير صحفية.
تعد هدى شعراوي من الوجوه الفنية البارزة في الدراما السورية، وهي من مواليد حي الشاغور بدمشق عام 1938.
بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة، رغم معارضة أهلها الشديدة لدخولها الوسط الفني. لكنها تمكنت من الحصول على موافقتهم بعد وساطة من وزير الإعلام السوري آنذاك، سامي الجندي.
انطلقت شعراوي في عالم الفن من الإذاعة السورية، حيث عملت بها وهي في التاسعة من عمرها، وقدمت خلالها العديد من الأعمال الإذاعية.
شاركت الفنانة الراحلة في تسعة أفلام سينمائية بارزة، منها «الشمس في يوم غائم»، و«أوراق مكتوبة»، و«ذكرى ليلة حب»، إضافة إلى «حارة العناتر»، و«اتفضلوا ممنوع الدخول»، و«غراميات خاصة»، و«غرام المهرج».
كما قدمت مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية التلفزيونية التي تركت بصمة في ذاكرة الجمهور. من أبرزها مسلسلات «زمن البرغوث»، و«رجال العز»، و«عيلة سبع نجوم»، و«قلة ذوق وكثرة غلبة»، و«حمام شامي».
وشملت أعمالها أيضًا «بطل من هذا الزمان»، و«عيلة خمس نجوم»، و«أيام شامية»، و«حروب عائلية»، و«درب التبان»، و«الدغري»، و«فوزية»، و«طقوس عائلية»، و«أحلام أبو الهنا»، و«رمح النار»، و«نساء بلا أجنحة»، بالإضافة إلى جزئي «أهل الراية».
