مفتي الجمهورية يهنئ البابا تواضروس والأقباط بعيد القيامة المجيد

في لفتة كريمة تعكس روح الوحدة الوطنية، قدم فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أصدق التهاني لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع الإخوة المسيحيين في مصر والعالم، بمناسبة عيد القيامة المجيد.
تمنيات بالخير والرخاء لمصر
وأعرب فضيلة المفتي، في بيان رسمي صدر صباح السبت، عن خالص تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على قداسة البابا تواضروس الثاني وجميع الأقباط بالخير واليُمن والبركات، وأن تنعم مصرنا الحبيبة بمزيد من الرخاء والازدهار. وأشاد فضيلته بروح المحبة والتآخي التي تربط بين أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، مؤكدًا على أهمية هذه الروح في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
دعاء بدوام الأمن والوئام
ودعا فضيلة المفتي الله عز وجل أن يديم على مصرنا الحبيبة نعمة الأمن والسلام والوئام، وأن يحفظ شعبها العظيم، وأن يظل نسيجًا واحدًا مترابطًا، يجمعه حب الوطن والإخلاص والانتماء. كما أكد على ضرورة التعاون والتكاتف بين جميع أبناء الوطن من أجل مستقبل أفضل مشرق.
عيد القيامة رمز للتجدد والأمل
يُعد عيد القيامة من أهم الأعياد المسيحية، ويرمز إلى انتصار الحياة على الموت، والتجدد والأمل. ويحتفل به المسيحيون في جميع أنحاء العالم بمجموعة من الطقوس الدينية والاجتماعية.
الوحدة الوطنية ركيزة أساسية للاستقرار
تأتي تبادل التهاني بين قيادات المسلمين والمسيحيين في مصر تأكيدًا على عمق العلاقات الطيبة والوحدة الوطنية التي تميز المجتمع المصري، وتُعد ركيزة أساسية للاستقرار والتقدم في البلاد.
رسالة سلام ومحبة
تحمل هذه التهنئة رسالة سلام ومحبة وتسامح إلى العالم أجمع، وتؤكد على أهمية التعايش السلمي بين أتباع الأديان المختلفة.









