فن

مصطفى شعبان يعود للدراما الشعبية بمسلسل درش في رمضان 2026

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

يبدو أن التحضيرات لموسم الدراما الأهم قد بدأت مبكرًا هذا العام، حيث حجز النجم مصطفى شعبان مقعده بشكل رسمي في سباق دراما رمضان 2026. يعود شعبان بمسلسل جديد يحمل اسم “درش”، ليؤكد مرة أخرى على رهانه الناجح على اللون الشعبي الذي أصبح ملعبه المفضل.

“درش”.. رهان جديد على الحصان الرابح

يدخل مصطفى شعبان مغامرته الفنية الجديدة “درش” وهو مسلح بفريق عمل متجانس، حيث يجدد تعاونه مع المنتج تامر مرسي والمخرج أحمد خالد أمين، بينما يتولى كتابة السيناريو المؤلف محمود حجاج. هذه التركيبة تعد استثمارًا في النجاح، خاصة وأن العمل ينتمي لنوعية المسلسلات الطويلة ذات الـ 30 حلقة، مما يمنح القصة مساحة كافية للتطور وجذب المشاهدين طوال الشهر الكريم.

من المقرر أن تنطلق كاميرات التصوير بمجرد الاستقرار على باقي فريق الممثلين، حيث تجري حاليًا عملية ترشيح واختيار الأبطال المشاركين. ويأتي مسلسل درش ليصبح المشاركة السادسة على التوالي لشعبان في السباق الرمضاني، وهو ما يعكس ثقة المنتجين في جماهيريته كأحد نجوم الشباك في عالم التلفزيون.

على خطى “حكيم باشا”.. استثمار النجاح الجماهيري

لا يمكن الحديث عن خطوة شعبان القادمة دون النظر إلى محطته الأخيرة، مسلسل “حكيم باشا” الذي عُرض في رمضان الماضي وحقق صدى واسعًا. لقد نجح العمل في تصدر “التريند” على منصات التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي، ليثبت أن خلطة الدراما الشعبية الممزوجة بالتشويق لا تزال الوصفة السحرية للوصول إلى قلوب الجمهور المصري.

دارت أحداث “حكيم باشا” في عالم تجارة الآثار المليء بالأسرار والصراعات، حيث قدم مصطفى شعبان شخصية تاجر الآثار الذي يجد نفسه في مواجهة شرسة مع خصم عنيد (جسده الفنان منذر رياحنة). وقد خلقت هذه التحديات حالة من الإثارة جذبت المتابعين من الحلقة الأولى وحتى الأخيرة.

كوكبة نجوم صنعت التميز

لم يكن نجاح “حكيم باشا” وليد الصدفة، بل كان نتاجًا لتضافر جهود كوكبة من النجوم الذين شاركوا في بطولته، ومن أبرزهم:

  • دينا فؤاد
  • رياض الخولي
  • محمد نجاتي
  • ميدو عادل
  • أحمد صيام وفتوح أحمد
  • هاجر الشرنوبي وهايدي رفعت

العمل كان من تأليف محمد الشواف، وإخراج أحمد خالد أمين، ومن إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي تواصل دعمها للأعمال الدرامية الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *