الأخبار

مصطفى بكري يفجر مفاجأة: الإخوان والموساد يتحالفان لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء!

كتب: أحمد جمال

في كشفٍ مثيرٍ للجدل، أعلن الإعلامي مصطفى بكري عن تحالفٍ مُريبٍ بين جماعة الإخوان والكيان الإسرائيلي، يهدف إلى تحميل مصر والأردن مسؤولية الأحداث الدامية في غزة، وتبرئة إسرائيل من جرائمها.

اتهامات خطيرة للإخوان

خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، أكد بكري أن جماعة الإخوان، التي مُنيت بهزائم مُتتالية في مصر ودول أخرى، وجدت في عملية «طوفان الأقصى» فرصةً ذهبيةً للعودة إلى المشهد السياسي، مُستغلةً شعارات دعم القضية الفلسطينية. واتهم بكري الجماعةَ باستخدام قضية غزة كورقة ضغط ضد الدولة المصرية، وتدشين حملة تشويهٍ مُمنهجةٍ ضدها.

تجارة بالدم الفلسطيني

لم يكتفِ بكري بذلك، بل وجّه اتهاماتٍ مُباشرةً لـالإخوان بالتجارة بالدم الفلسطيني، مُشيرًا إلى أن الجماعة فتحت حساباتٍ في تركيا لجمع التبرعات باسم غزة، ولم يصل منها إلى سكان القطاع سوى 15% فقط. وأضاف أن الجماعة استغلت الأحداث الأخيرة لاستقطاب مُؤيدين جدد، مُستغلةً تعاطف الناس مع القضية الفلسطينية.

سيناء هدفٌ مُباشر

كشف بكري أن سيناء كانت هدفًا مُباشرًا في مخطط الإخوان منذ البداية، مُؤكدًا أنهم لم يرفضوا سيناريو تهجير الفلسطينيين إليها. بل شاركوا، بحسب بكري، في لقاءاتٍ سريةٍ مع الموساد في لندن خلال يونيو 2024، حضرها 3 من مُمثلي الجماعة. وتم خلال هذه اللقاءات الاتفاق على تصعيد الحملة ضد مصر والأردن، والتحضير لسيناريو تهجير الفلسطينيين إلى سيناء والأردن.

منذ السابع من أكتوبر 2023، بدأت التنظيمات الإرهابية، وفقًا لبكري، بالتحريض ضد مصر والأردن، مُتهمةً إياهم بالتقاعس عن دعم غزة، بالرغم من الجهود المصرية المُتواصلة لوقف الحرب وإدخال المُساعدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *