مصر ورواندا.. شراكة مائية وتنمية مستدامة في قلب إفريقيا

كتب: أحمد إبراهيم
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على عمق العلاقات المصرية الرواندية، مشيرًا إلى أنها لا تقتصر على مشاركة مياه نهر النيل، بل تمتد لتشمل رؤية مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي. وتتجلى هذه الشراكة في التعاون الفعال بين البلدين في مجالات إدارة المياه، التعليم، الصحة، وبناء القدرات.
مصر ورواندا.. تعاون مثمر في إدارة المياه
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الوزير سويلم في احتفالية سفارة رواندا بالقاهرة بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لعيد التحرير الوطني لرواندا، حيث نقل تهنئة الحكومة المصرية لنظيرتها الرواندية.
رواندا.. نموذج للتنمية في إفريقيا
وأشاد سويلم بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته رواندا خلال العقود الثلاثة الماضية، واصفًا إياه بأنه ثمرة قيادة ناجحة والتزام راسخ بتحقيق نمو شامل وتنمية مستدامة.
وأشار سويلم إلى مباحثاته مع الدكتورة فالنتين أواماريا، وزيرة البيئة الرواندية، خلال زيارته لرواندا في يناير الماضي، والتي تناولت سبل تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية والري. وتم التركيز على حفر الآبار الجوفية، حصاد مياه الأمطار، بناء القدرات، وتحسين وصول المجتمعات المحلية لمياه آمنة، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وزيادة القدرة على التكيف مع تغير المناخ، في إطار مذكرة تفاهم يجري الإعداد لها.
مصر تدعم التنمية في حوض النيل
وأكد سويلم على التزام مصر بدعم التنمية في دول حوض النيل، من خلال إطلاق آلية تمويلية بمخصصات 100 مليون دولار لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية وبنية أساسية في دول حوض النيل الجنوبي. كما لفت إلى برامج التدريب التي تنفذها مصر للأشقاء الأفارقة عبر مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي (PACWA)، والتي استفاد منها المشاركون الروانديون.
وثمّن سويلم التزام وزارة البيئة الرواندية بتعزيز التعاون في إطار مبادرة حوض النيل، وإعادة توجيهها نحو مبادئها التأسيسية القائمة على الشمول والتوافق، مؤكدًا على دور رواندا، كعضو في اللجنة الاستشارية للمبادرة، في تعزيز التعاون بين دول الحوض.









