الأخبار

مصر والصين.. شراكة علمية عملاقة في تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي

كتب: أحمد محمود

في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الصينية، وتؤكد سعي مصر الدائم نحو التعاون العلمي الدولي، وقع المركز القومي للبحوث وجامعة هاربين الهندسية الصينية اتفاقية تاريخية لإنشاء مختبر بحثي مشترك.

مختبر مصري صيني للبحث العلمي

يهدف هذا المختبر إلى دفع عجلة التقدم في مجالات حيوية مثل علوم المواد المتقدمة وتكنولوجيا النانو، ويمثل بارقة أمل في تحقيق طفرة علمية وتكنولوجية في البلدين.

زيارة وفد جامعة هاربين إلى مصر

شهد المركز القومي للبحوث زيارةً هامةً لوفد من جامعة هاربين الهندسية الصينية، استمرت لمدة ثلاثة أيام، وتضمنت جولات ميدانية لمعامل المركز المختلفة، بما في ذلك فرع مدينة السادس من أكتوبر، ومعرض المنتجات البحثية. جاءت هذه الزيارة لتعزيز التعاون العلمي بين الجانبين، وتبادل الخبرات في مجالات البحث والتطوير.

اتفاقية تاريخية بين مصر والصين

وقع الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، والبروفيسور لو سيكان، نائب مدير مكتب البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بجامعة هاربين، خطاب نوايا لإنشاء المختبر المشترك. حضر مراسم التوقيع عدد من المسؤولين والباحثين من الجانبين المصري والصيني.

مجالات التعاون البحثي

سينصبّ التركيز في المرحلة الأولى من التعاون على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التخطيط للتوسع لاحقًا ليشمل مجالات أخرى حيوية، مثل الطاقة المتجددة والهندسة الإلكترونية. يُتوقع أن يُسهم هذا التعاون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التنموية في كلا البلدين.

مكانة المركز القومي للبحوث

أكد الدكتور ممدوح معوض على أهمية هذه الشراكة مع جامعة هاربين، مشيرًا إلى مكانة المركز القومي للبحوث كأكبر مركز بحثي في الشرق الأوسط، وما يضمه من خبرات بحثية وكوادر علمية متميزة. يضم المركز 14 معهدًا بحثيًا و6 مراكز تميز، ويعمل به نخبة من الباحثين في مختلف التخصصات العلمية.

جامعة هاربين.. منارة علمية صينية

تتمتع جامعة هاربين الهندسية بسمعة عالمية مرموقة في مجالات العلوم الهندسية والبحرية والدفاعية. تأسست عام 1953، وتُعد من أعرق الجامعات التقنية في الصين. تابع المزيد عن جامعة هاربين الهندسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *