الأخبار

مصر تستعيد 7 قطع أثرية ثمينة من فرنسا.. تعرف على التفاصيل!

كتب: أحمد محمود

في إنجاز جديد يضاف إلى سجل مصر الحافل باستعادة آثارها المنهوبة، عادت 7 قطع أثرية مصرية قديمة إلى أرض الوطن بعد رحلة طويلة من الضياع، لتستقر في أحضان وزارة السياحة والآثار. جاءت هذه الخطوة المثمرة بفضل التعاون الوثيق بين مصر وفرنسا في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

وزير السياحة والآثار: استعادة الآثار جزء من استعادة الذاكرة الوطنية

أعرب وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، عن سعادته البالغة باستعادة هذه القطع الأثرية، مؤكدًا أن ذلك يعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بحماية تراثها الحضاري. وأشار إلى أن كل قطعة تُستعاد تمثل جزءًا من الذاكرة الوطنية والهوية المصرية، مشيدًا بالتعاون المثمر مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وكذلك مع السلطات الفرنسية التي ضبطت الآثار في يناير الماضي.

القطع الأثرية في طريقها إلى المتحف المصري

من جانبه، كشف الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القطع المستردة ذات قيمة تاريخية كبيرة، ويجري حاليًا إعداد تقرير أثري وفني شامل عنها تمهيدًا لعرضها في المتحف المصري بالتحرير، ليتسنى للجميع التعرف على روعة الحضارة المصرية القديمة. كما أكد استمرار التحقيقات لتحديد الجهات المتورطة في تهريب هذه القطع ومحاسبتها وفقًا للقانون.

تفاصيل القطع الأثرية المستردة

وأوضح شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار، أن القطع المستردة تشمل تمثالًا خشبيًا للمعبود أنوبيس، وتابوتًا نذريًا، وكفين ليدين آدميتين من الخشب، وتمثالًا فخاريًا، بالإضافة إلى ثلاث لفائف صغيرة من البردي.

مصر تستعيد عشرات القطع الأثرية خلال شهر واحد

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة خلال هذا الشهر التي تستعيد فيها مصر آثارًا مهربة، حيث استعادت 25 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة و20 قطعة أخرى من أستراليا، في دليل واضح على جهود مصر الحثيثة في استعادة آثارها المنهوبة من مختلف أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *