مشاركة الهيئة الوطنية للصحافة: صوت في قلب الانتخابات
رئيس الهيئة الوطنية للصحافة يدلي بصوته في انتخابات البرلمان

في مشهد يعكس حرص المؤسسات الوطنية على ترسيخ دعائم المشاركة الديمقراطية، أدلى المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بصوته في انتخابات مجلس النواب بمحافظة الجيزة. خطوةٌ لا تخلو من دلالات، خاصة وأنها تأتي في اليوم الثاني لعملية انتخابية يُعوّل عليها الكثير.
دلالة المشاركة
شهدت لجان الاقتراع بالجيزة، منذ ساعات الصباح الأولى، إقبالاً ملحوظاً من مختلف الفئات العمرية، من كبار السن إلى الشباب والسيدات، جميعهم توافدوا بحرصٍ على ممارسة حقهم الدستوري. ويُرجّح مراقبون أن مشاركة شخصية بحجم رئيس الهيئة الوطنية للصحافة تبعث برسالة واضحة حول أهمية الالتزام المدني ودور الإعلام في دعم العملية الانتخابية، ليس فقط بالتغطية، بل بالمشاركة الفعلية.
مسار الانتخابات
تتواصل عملية التصويت في انتخابات مجلس النواب، التي تُعدّ محطة مفصلية في المشهد السياسي المصري. ومن المقرر أن تُعلن النتيجة الرسمية للمرحلة الأولى في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، وهو التاريخ الذي يُستأنف فيه أيضاً النشاط الدعائي للمرحلة التالية. هذا التسلسل الزمني الدقيق يعكس حرص اللجنة العليا للانتخابات على إرساء مبادئ الشفافية والوضوح في كل خطوة، وهو أمرٌ يطمئن القلوب.
ضمانات قانونية
تتضمن الأجندة الانتخابية أيضاً فترة للطعون، حيث تُقدم الطعون على نتائج المرحلة الأولى خلال 48 ساعة من إعلانها، بحد أقصى في العشرين من نوفمبر. وتفصل المحكمة الإدارية العليا في هذه الطعون خلال عشرة أيام، بدءاً من الحادي والعشرين وحتى الثلاثين من الشهر ذاته. هذه الإجراءات القانونية تضمن حماية حقوق المرشحين والناخبين، وتُضفي شرعية إضافية على النتائج النهائية، فالديمقراطية لا تكتمل إلا بسيادة القانون.
ختام الاستحقاق
أما جولة الإعادة، فتبدأ بفترة صمت انتخابي في الثلاثين من نوفمبر، لتُجرى بعدها عمليات التصويت للمصريين بالخارج في الأول والثاني من ديسمبر، وبالداخل في الثالث والرابع من الشهر نفسه. وتُعلن النتائج النهائية لجولة الإعادة في الحادي عشر من ديسمبر، لتُسدل الستار على هذا الاستحقاق البرلماني. هذه التفاصيل الدقيقة تُبرز حجم الجهد التنظيمي المبذول لضمان سير العملية بسلاسة، وهو جهدٌ يستحق التقدير.
في المحصلة، لا يقتصر إدلاء رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بصوته على كونه مجرد خبر عابر، بل هو جزء من صورة أكبر لمشهد ديمقراطي يسعى لتعزيز المشاركة الشعبية. إنها دعوة ضمنية للمواطنين كافة للانخراط في بناء مستقبل بلادهم، وتأكيد على أن كل صوت يحمل وزنه ودلالته في مسيرة الوطن نحو غدٍ أفضل.









