مرموش في نفق الاتحاد المظلم.. غوارديولا يوجه أنظاره نحو غانا لإنقاذ الموسم
المهاجم المصري يواجه مصيراً غامضاً مع اقتراب الميركاتو الشتوي، ومنافس جديد من بورنموث يهدد ما تبقى من فرصه في مانشستر سيتي.

دقائق معدودة في نهاية المباريات. هذا هو ملخص موسم عمر مرموش مع مانشستر سيتي. يجلس على الدكة، يراقب، ثم يشارك في وقت لا يسمح بفعل أي شيء. النتيجة؟ هدف وحيد وتمريرة حاسمة في 12 ظهوراً متقطعاً. أرقام لا تليق أبداً بمهاجم في كتيبة بيب غوارديولا المتعطشة للأهداف.
مستقبل اللاعب صاحب القميص رقم 7 يبدو ضبابياً. فالجلوس على مقاعد البدلاء تحول إلى روتين، والأخبار القادمة من مكاتب النادي لا تبشر بالخير أبداً.
“بيب يريد المزيد من الحلول”
العيون في ملعب الاتحاد تتجه الآن جنوباً. نحو بورنموث تحديداً. صحيفة “ذا تايمز” البريطانية فجرت القنبلة: أنطوان سيمينيو، المهاجم الغاني المتفجر، هو هدف سيتي الأول في الشتاء. لماذا سيمينيو؟ لأنه آلة هجومية متحركة. 6 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 12 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز تشرح القصة كاملة. إنه لاعب يصنع الفارق.
غوارديولا يعشق هذا النوع من اللاعبين. مرونة تكتيكية تسمح له باللعب كمهاجم صريح أو على الأجنحة، وقدرة على إرهاق المدافعين. يراه بيب حلاً جاهزاً لمعضلة “تقليص الفارق مع آرسنال”، وهو الهدف الذي يؤرق بطل إنجلترا حالياً.

كأس إفريقيا.. ضربة مزدوجة
المصائب لا تأتي فرادى بالنسبة لمرموش. فبينما يحزم حقائبه للسفر مع منتخب مصر إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية لمدة 5 أسابيع، سيبقى سيمينيو في إنجلترا يتدرب ويلعب. فشل غانا في التأهل للبطولة الإفريقية لأول مرة منذ 20 عاماً يبدو كهدية لإدارة سيتي.
هذا التوقيت مثالي للنادي الإنجليزي. يناير هو شهر الحسم في البريميرليغ، وغياب مرموش يفتح الباب على مصراعيه أمام الوافد الجديد المحتمل ليخطف الأضواء ويثبت نفسه. مراسل في مانشستر قد يهمس قائلاً: “إنها صفقة محسومة منطقياً قبل أن تبدأ المفاوضات حتى”.

الصفقة لن تكون رخيصة. 65 مليون جنيه إسترليني هي قيمة الشرط الجزائي في عقد سيمينيو، وهو رقم يعكس جودته وإيمان بورنموث به. بالنسبة لمرموش، تبدو الخيارات محدودة الآن. إما القتال على مكان شبه مستحيل، أو البحث عن مغامرة جديدة بعيداً عن أسوار الاتحاد. الشتاء القادم سيحمل الإجابة الحاسمة.









