مدينة الإنتاج الإعلامي تنجز ترميم فيلم «بورسعيد» أحد روائع السينما المصرية
ترميم «بورسعيد»: إحياء أيقونة السينما المصرية

أعلن مركز الترميم بمدينة الإنتاج الإعلامي عن استكمال أعمال ترميم فيلم «بورسعيد»، الذي أُنتج عام 1957 ويُعد من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية. ويأتي هذا الإنجاز، الخاص بالفيلم الذي أخرجه الكبير عز الدين ذو الفقار، ضمن جهود حثيثة للحفاظ على التراث السينمائي المصري الثري.
شارك في بطولة هذا العمل السينمائي نخبة من ألمع نجوم العصر الذهبي، يتقدمهم فريد شوقي وهدى سلطان، إلى جانب ليلى فوزي، شكري سرحان، زهرة العلا، رشدي أباظة، وأحمد مظهر.
اعتمدت عملية الترميم على النيجاتيف الأصلي للفيلم، مما يضمن استعادة أعلى مستويات الجودة والدقة البصرية، ويعيد للعمل رونقه وتفاصيله الجمالية التي ظهر بها عند عرضه الأول. ويُصنف الفيلم ضمن الأعمال الوطنية البارزة التي وثّقت حقبة تاريخية محورية في مصر، وأسهمت بفاعلية في بناء الوعي الجمعي من خلال الفن السابع.
تولى الإشراف على هذه العملية فريق متخصص من مركز الترميم بمدينة الإنتاج الإعلامي، الذي يضطلع بدور حيوي في حماية الأفلام الكلاسيكية من عوامل التلف والزمن. وقد استخدم الفريق أحدث التقنيات الفنية والمعملية المتقدمة في معالجة الصورة والصوت لضمان أفضل النتائج.
يأتي هذا المشروع ضمن رعاية شركة كنوز السينما، التي يرأسها المنتج سامح فتحي، وذلك في إطار التزام الشركة بدعم مبادرات ترميم التراث السينمائي وإعادة تقديمه للأجيال القادمة. ويعكس هذا الاهتمام الأهمية البالغة للذاكرة البصرية ودورها في توثيق التاريخ الثقافي والوطني لمصر.









