مديرية تعليم القاهرة تشدد الإجراءات الأمنية في المدارس
الدكتورة همت أبو كيلة تؤكد: أمن المدارس خط أحمر ومتابعة حازمة للمخالفين

ترأست الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الأحد، اجتماعًا لإدارة الأمن بالمديرية، ضم مسؤولي ومساعدي أمن الإدارات التعليمية، وذلك في إطار جهود تعزيز الإجراءات الأمنية داخل كافة المنشآت التعليمية.
شهد اللقاء حضور ياسر ماهر، مدير إدارة أمن المديرية، وعدد من مسؤولي الأمن بالمديرية والإدارات التعليمية، بهدف متابعة منظومة التأمين وضمان الالتزام التام بالتعليمات والضوابط الأمنية.
وفي مستهل حديثها، رحبت مدير المديرية بالحاضرين، مؤكدة أن أمن المدارس والمنشآت التعليمية يُعد “خطًا أحمر”، وأن أي تقصير أو مخالفة في تطبيق التعليمات الأمنية سيواجه بحزم ودون استثناء، حرصًا على سلامة الطلاب والعاملين وحماية لممتلكات الدولة.
وشددت الدكتورة همت أبو كيلة على أن الالتزام بالإجراءات الأمنية ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو واجب وطني ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق جميع العاملين بمنظومة الأمن. وأشارت إلى أن المتابعة الميدانية ستكون مستمرة، ولن يُسمح بوجود أي ثغرات قد تُعرّض المنشآت التعليمية للخطر.
تضمن الاجتماع التأكيد على حزمة من التعليمات والإجراءات الحاسمة، أبرزها:
- الإبلاغ الفوري عن أي أحداث قد تُحدث ضررًا داخل المنشآت التعليمية.
- إحكام غلق أبواب المدارس وتسجيل بيانات الزائرين بدفتر الأمن من واقع بطاقة الرقم القومي مع إثبات سبب الزيارة.
- منع دخول السيارات والدراجات البخارية و«التكاتك» إلى داخل المنشآت التعليمية منعًا باتًا.
- عدم التصريح بعقد أي فعاليات (حفلات، رحلات، ندوات… إلخ) إلا بعد الرجوع إلى أمن المديرية والحصول على الموافقات الأمنية اللازمة قبل موعدها بـ 30 أو 60 يومًا حسب الحالة.
- عدم السماح بدخول أي جهات أو أشخاص إلى المدارس إلا بعد الحصول على الموافقات الأمنية الرسمية.
- اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت التعليمية من أخطار السرقة والتخريب، والتنسيق المستمر مع رجال الشرطة، مع متابعة التزام المكلفين بالنوبتجيات.
- حظر الجمع بين العمل بمجال الأمن وأي عمل آخر داخل الإدارات التعليمية.
- الالتزام بموعد تسليم تقرير الرأي العام الشهري بحد أقصى يوم 23 من كل شهر.
- ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، مع التأكد من صلاحية الوصلات الكهربائية.
- التأكيد على سلامة وصلاحية أدوات الإطفاء بجميع أنواعها.
- التأمين الكامل على حجرات الراك والحجرات التي تضم أجهزة الحاسب الآلي.
واختتمت مدير المديرية الاجتماع بالتأكيد على أن الانضباط الأمني يشكل الركيزة الأساسية لاستقرار العملية التعليمية، وأن صون أمن المدارس هو الضمان الحقيقي لاستمرار تعليم أبنائنا في بيئة آمنة ومستقرة.









