مدربون نفسيون أم دجالون؟.. ظاهرة تغزو فرنسا وتهدد الصحة النفسية

كتب: أحمد محمود
في خضم تزايد الطلب على خدمات الصحة النفسية في فرنسا، ظهرت ظاهرة مقلقة تتمثل في انتشار أفراد يدّعون امتلاكهم خبرات في مجال الصحة النفسية، منتحلين صفات “مدربين نفسيين” أو “مستشارين نفسيين”، مستغلين بذلك غياب التنظيم الصارم في هذا القطاع الحيوي.
انتشار الظاهرة وغياب التنظيم
تشهد فرنسا إقبالًا متزايدًا على خدمات الصحة النفسية، الأمر الذي فتح الباب أمام دخلاء يستغلون هذا الطلب المتزايد، مدّعين امتلاكهم للمؤهلات اللازمة لعلاج المشاكل النفسية. ويتمثل الخطر الأكبر في غياب التنظيم الفعال لهذا القطاع، مما يسهل على هؤلاء الدخلاء ممارسة نشاطهم دون رادع، مما يعرض صحة المرضى للخطر.
المخاطر المترتبة على الظاهرة
تكمن خطورة هذه الظاهرة في احتمالية تعرض المرضى للتشخيص الخاطئ أو تلقي علاج غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم النفسية. كما أن غياب الرقابة على هؤلاء “المدربين” يفتح الباب أمام الاحتيال والاستغلال المادي للمرضى، الذين يكونون في حالة هشة ويبحثون عن الدعم والعلاج.
الحلول الممكنة
تتطلب هذه المشكلة المتزايدة تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، يشمل وضع تشريعات صارمة تنظم قطاع الصحة النفسية وتحدد المؤهلات اللازمة لممارسة هذه المهنة. كما يجب توعية الجمهور بمخاطر اللجوء إلى أشخاص غير مؤهلين وتشجيعهم على التحقق من هوية ومؤهلات أي “مدرب نفسي” قبل البدء في أي جلسات علاجية.









