تواصل حالة الفنان محيي إسماعيل الصحية شغل قطاع واسع من الجمهور، خاصة مع تداول صور حديثة له عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذه الصور التقطت خلال إقامته بدار رعاية كبار الفنانين في مدينة السادس من أكتوبر.
وكانت نقابة المهن التمثيلية قد أعلنت، الخميس الماضي، عن نقل الفنان الكبير إلى الدار المخصصة لرعاية كبار أعضائها. جاء هذا القرار بعد التأكد من استقرار حالته الصحية بشكل كامل، تحت إشراف طبي متواصل.
تؤكد النقابة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية التي تليق بالفنانين المخضرمين. وتنظر النقابة إلى هذا الدعم كتقدير لمسيرة عطاء فني طويلة أثرت المشهد الثقافي المصري لسنوات.
سبق أن تصدر اسم محيي إسماعيل مؤشرات البحث قبل فترة، إثر تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة. حينها، طمأن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الجمهور على استقرار حالته، مشيرًا إلى تلقيه العلاج في مستشفى عسكري.
يمتلك محيي إسماعيل تاريخًا فنيًا مميزًا، بدأ من خشبة المسرح بأعمال مثل «الليلة السوداء» و«سليمان الحلبي» و«دائرة الطباشير القوقازية». انتقل بعدها إلى السينما، حيث اشتهر بتقديم شخصيات معقدة تعاني من صراعات نفسية عميقة، ما جعله رائدًا في تجسيد أبعاد النفس البشرية على الشاشة.
تؤكد النقابة استمرارها في متابعة وضع الفنان محيي إسماعيل الصحي بانتظام، معربة عن تمنياتها له بالصحة والعافية. كما وجهت الشكر لكل من اهتم بالاطمئنان على الفنان الكبير، مجددة التزامها الدائم تجاه أعضائها.
