تصدرت الفنانة داليا البحيري اهتمام قطاع واسع من رواد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. جاء ذلك بعد ظهورها الأخير بملامح شبابية لافتة، ما أثار تساؤلات كثيرة حول خضوعها لعمليات تجميل.
الفنانة المصرية حسمت الجدل الدائر، وأعلنت بالفعل خضوعها لعملية تجميل شملت الرقبة والوجه والجفون. أكدت البحيري سعادتها بالنتائج، مشيرة إلى تلقيها تعليقات إيجابية من المحيطين بها.
القرار لم يكن مفاجئًا، حسبما ذكرت البحيري. شعرت بظهور علامات التقدم في العمر على وجهها. نشرت صورًا متعددة توضح مراحل العملية، من التحضيرات الأولية وحتى الكشف عن النتيجة النهائية. الفروقات بدت واضحة مقارنة بإطلالاتها السابقة.
عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام“، شاركت داليا البحيري مقطع فيديو يوثق خضوعها للتجميل. علقت على الفيديو قائلة: “أنا مش من الناس اللي بتحب تغير شكلها، لكن من سنتين أو تلاتة أي حد يشوفني، خصوصًا عند العين والرقبة، يقول إني باينة تعبانة أو مرهقة”. أضافت: “الناس شايفة إني صغرت وبقيت شبه شكلي في فيلم سنة أولى نصب، وأنا حاسة إني لسه صغيرة”.
على صعيد آخر، كان آخر أعمال الفنانة داليا البحيري مسلسل “أولاد حريم كريم”. شارك في بطولته مصطفى قمر، بسمة، علا غانم، خالد سرحان، وعمرو عبد الجليل، وبشرى. ضم العمل أيضًا مجموعة من النجوم الشباب منهم تيام مصطفى قمر، رنا رئيس، وهنا داود، يوسف عمر، وكريم كريم. المسلسل من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس.
يعد “أولاد حريم كريم” استكمالًا لفيلم “حريم كريم” الذي عُرض قبل ثمانية عشر عامًا، تحديدًا في عام 2005. دارت أحداث الفيلم الأصلي حول زوجين انفصلا بسبب سوء تفاهم، ويحاول الزوج مصالحة زوجته بالاستعانة بزميلاته القدامى من الجامعة.
