محمية الفرافرة نموذجًا للواحات المستدامة: دعم حكومي وتعاون دولي للتنمية البيئية

كتب: ياسر الجندي
في خطوةٍ تعزز جهود مصر نحو التنمية المستدامة، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، على أهمية دعم محمية الفرافرة كنموذجٍ للواحات المستدامة. ويأتي هذا الدعم من خلال توفير آليات الرصد والمتابعة والمراقبة، بالإضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة للزائرين.
وتشمل الخطط الحكومية تمهيد وتخطيط الطرق، ودعم البنية التحتية والخدمات والمرافق في المدينة، واستخدام الإنارة بالطاقة الشمسية. وتهدف هذه الجهود إلى الارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للمحمية، بما يسهم في تنميتها وتكرار هذا النموذج الناجح في محافظات أخرى.
تعاون مثمر مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
عقدت الدكتورة منال عوض اجتماعًا مع وفد من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)، لمناقشة سبل التعاون في عدد من المشروعات البيئية الهامة. وتضمنت المناقشات تعظيم الربط بين الآليات التمويلية والصناديق الدولية الخاصة بقضايا التكيف مع تغير المناخ والتنوع البيولوجي.
كما تطرّق الاجتماع إلى مشروع الواحة المستدامة في الفرافرة، والذي يهدف إلى دمج استعادة التنوع البيولوجي مع ممارسات التكيف مع تغير المناخ. ومن المتوقع أن يعزز هذا المشروع مرونة المجتمعات المحلية في مواجهة التحديات البيئية.
مشروع الصندوق الأخضر للمناخ ودعم المدن الخضراء
تناول الاجتماع أيضًا مشروع الصندوق الأخضر للمناخ، وتطبيق أداة الاستثمارات في المخلفات، بهدف تحسين وتطوير إدارة المخلفات في المحافظات. وجرى التركيز على جذب الاستثمارات في مجال تدوير المخلفات، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية.
وأكدت الدكتورة منال عوض على أهمية التنسيق مع المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة” لتحويل بعض المدن إلى مدن خضراء، مثل مدينة إسنا. ويُعدّ هذا التوجه جزءًا من استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
تطوير الأسواق المحلية وتعزيز الاقتصاد المحلي
وفي إطار جهود وزارة التنمية المحلية، تم مناقشة تطوير ورفع كفاءة عدد من الشوارع والأسواق التجارية في عدة مدن، مثل القاهرة وبورسعيد ورشيد. ويهدف هذا التطوير إلى تحسين البنية التحتية، والحفاظ على الهوية البصرية للمناطق، وجذب الزائرين، وتوفير فرص عمل مستدامة.
وأشارت الوزيرة إلى البدء في تطوير أسواق تجارية في بورسعيد ورشيد، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري والأثري والتاريخي للمدينتين، والقضاء على أي تشوهات عمرانية.









