محمد صبحي يهاجم تشويه المرأة في الدراما: ‘ونيس’ رسالة للأجيال الضائعة
الفنان القدير ينتقد تراجع القيم ويؤكد على دور الفن والأسرة في بناء المجتمع

الفنان محمد صبحي واجه حملة انتقادات مؤخرًا. صبحي رد على هذه الانتقادات بقوة. أكد أن جمهوره يمثل سندًا حقيقيًا له. أشار إلى دعم أكثر من 100 مليون شخص حول العالم. انتقد صبحي بشدة الصورة التي تقدمها الدراما للمرأة. حذر من تآكل القيم المجتمعية. ربط هذا التآكل بانتشار جرائم غريبة على المجتمع. كشف عن رؤيته لإنقاذ أجيال المستقبل.
سُئل الفنان محمد صبحي عن جزء جديد من مسلسل “يوميات ونيس”. أجاب صبحي بنبرة حزينة. قال إن الأمر “صعب جدًا”. أوضح أن الفنانة سعاد نصر رحلت. أكد أن 80% من فريق العمل الأصلي غابوا. شدد على أن المسلسل لا يزال حيًا. “ونيس” لم يعد مجرد تمثيل بالنسبة له. يشعر اليوم برغبة في “تعديل المايل” في الشارع. يرى أن الأحفاد يبحثون عن حلقاته على يوتيوب. يتعلمون من المسلسل كيفية مواجهة مشاكلهم.
شن الفنان محمد صبحي هجومًا حادًا. انتقد تقديم المرأة في الدراما. وصف هذا التقديم بالمنحرف أو “المعلمة” بأسلوب سوقي. أكد أن مصر تزخر بالعظيمات من جنوبها لشمالها. تساءل عن سبب عدم تقديم مسلسلات عنهن. ذكر سميرة موسى كمثال. أشار إلى الأميرة فاطمة التي تبرعت بأرض جامعة القاهرة. استشهد بوالدة طه حسين الأمية ذات الثقافة العالمية.
صبحي صحح مقولة “المرأة نصف المجتمع”. قال إنها “كل المجتمع”. أضاف أن الرجل “يجاورها فقط”. أكد أننا جميعًا خرجنا من رحمها. استنكر السماح بتشويه صورتها. كشف عن شرطه الشخصي عند الزواج. اشترط على زوجته عدم هدم الأسرة مهما حدث. شدد على أن الأبناء هم الأهم حتى في حال الانفصال.
تحدث صبحي عن جرائم القتل والتحرش الأخيرة. هذه الجرائم صدمت المجتمع. رفض بشدة أي فتاوى تبرر ضرب المرأة. أكد أن دينه الإسلامي لا يسمح بضرب الزوجة. وصف هذا الفعل بأنه “ليس دينًا”.
أرجع صبحي تدهور الأخلاق إلى فشل متراكم. اعتبر أن المجتمع خسر 5 أجيال. ربط الخسارة بتراجع التعليم والفن والثقافة والإعلام. تساءل عن قدرة الآباء والأمهات غير المتربين على تربية أبنائهم. أكد أن الحل يبدأ باحترام متبادل داخل الأسرة. من يحترم اللفظ في بيته، لن يتلفظ به في الشارع. هذه الرؤية تتوافق مع تحليلات عديدة حول تحديات القيم في المجتمع المصري.
وجه الفنان محمد صبحي رسالة لجمهوره. شكرهم على مساندته ضد “الكتائب الإلكترونية”. قال إن الله ربما أراد له خيرًا لم يرده لنفسه. أكد أنه يجد 70 إلى 100 مليون إنسان يدافعون عنه عند كل هجوم.
اختتم صبحي حديثه بتقديم الشكر. شكر كل من جعله يشعر بأنه يقدم عملًا يحترم المشاهد. قال: “احترمتكم فاحترمتموني”. أضاف: “أحببتكم فأحببتموني”.









