محكمة بدر تفتح ملف «داعش التجمع».. 11 متهماً في مواجهة القضاء
خلف أسوار مجمع محاكم بدر، يُفتح اليوم الأحد، واحد من أهم ملفات قضايا الإرهاب الأخيرة، حيث تنظر الدائرة الأولى إرهاب، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، أولى جلسات محاكمة 11 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ «داعش التجمع». القضية التي تحمل رقم 337 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول، تكشف عن خيوط جديدة في مواجهة التنظيمات المتطرفة التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد.
تفاصيل الاتهامات.. شبكة تستهدف أمن المجتمع
وفقاً لأمر الإحالة الذي أعدته النيابة العامة، فإن المتهمين يواجهون اتهامات ثقيلة بالانضمام إلى جماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون والدستور، خلال الفترة من عام 2020 وحتى فبراير 2021. التحقيقات كشفت أن الخلية، التي يُعتقد أن مؤسسها قد توفي، كانت تسعى بشكل مباشر لتقويض أسس الدولة المصرية وتهديد السلم الاجتماعي.
وتضمنت أهداف الجماعة، بحسب التحقيقات، ما يلي:
- الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض أمن المجتمع للخطر.
- تعطيل مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة عن ممارسة أعمالها.
- الاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين وغيرها من الحقوق العامة.
- الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
رسالة قضائية حاسمة ضد التطرف
لا تمثل هذه المحاكمة مجرد إجراء قضائي، بل هي رسالة واضحة بأن الدولة المصرية ماضية في حربها الشاملة ضد الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والتنظيمية. وتأتي هذه الجهود في إطار منظومة قانونية وتشريعية متكاملة، أبرزها قانون مكافحة الإرهاب، الذي يمنح القضاء الأدوات اللازمة للتعامل بحسم مع كل من يهدد أمن الوطن والمواطنين. وتعكس سرعة إحالة القضية إلى محكمة بدر المتخصصة جدية التعامل مع هذه النوعية من الجرائم الخطيرة.
