مشهد درامي جديد يشهده الوسط الفني المصري؛ فريال يوسف، الممثلة التونسية، خرجت منتصرة من جولة قضائية. المحكمة الاقتصادية بالقاهرة برأتها من اتهامات التشهير والسب والقذف التي وجهتها إليها نادية الجندي.
الحكم صدر في 30 مارس 2026، ليضع حداً لدعوى الجندي ضد يوسف (القضية رقم 2415 لسنة 2026). محامي يوسف، المستشار شريف حافظ، أكد أن المستندات الرسمية وتسجيلات اللقاءات التلفزيونية كانت حاسمة في إثبات براءة موكلته. هذا التبرئة تأتي وسط احتدام نزاع آخر بين النجمتين.
الشرارة الأولى انفجرت في حوار تلفزيوني. فريال يوسف، خلال استضافتها مع الإعلامي عمرو الليثي، لم تتردد في ذكر مسلسل «أسرار» ضمن الأعمال التي ندمت عليها. السبب؟ لم تحصل على كامل أجرها، حسب تصريحاتها. الشركة المنتجة للمسلسل مملوكة لنجمة الشباك نادية الجندي.
رد الجندي كان قاسياً ومباشراً. وصفت يوسف بأنها «ممثلة فاشلة أرادت التسلق على نجوميتها». تلك العبارات كانت كافية لتأجيج الموقف، وتحويل الخلاف المالي إلى معركة شخصية علنية، تبرز هشاشة العلاقات في كواليس صناعة الدراما.
لم تسكت يوسف. محاميها، المستشار شريف حافظ، تقدم ببلاغ رسمي للنائب العام ضد نادية الجندي. الشكوى قُيدت برقم 82 لسنة 2025 جنح اقتصادية، متهمة الجندي بالقذف والتشهير. يوسف أكدت أن تصريحات الجندي ألحقت ضرراً بالغاً بسمعتها المهنية والشخصية.
النيابة العامة أحالت الشكوى إلى نيابة التجمع الخامس للتحقيق. فريال يوسف حضرت رفقة محاميها، قدمت أقوالها، وشرحت الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها. الأدلة المقدمة كانت دامغة: تسجيلات اللقاءات التلفزيونية، إضافة إلى تقرير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، الذي أكد صحة المحتوى المنسوب لنادية الجندي.
المستشار حافظ طالب بتوقيع أقصى العقوبات على الجندي، مستنداً إلى مواد قانون العقوبات (3/171، 1/302، 306) وقانون جرائم تقنية المعلومات (المادة 26 لسنة 2018). الأزمة تستمر، وهذه البراءة لا تعني نهاية المواجهة القضائية بين قطبين من عالم الفن.
