مجلس الشيوخ المصري يرسم ملامح قيادته الجديدة بتوافق واسع

حسم مجلس الشيوخ المصري تشكيل هيئة مكتبه للدور التشريعي الجديد 2025-2030، في جلسة افتتاحية شهدت انتخاب المستشار عصام الدين فريد رئيسًا واللواء أحمد إبراهيم العوضي وكيلًا للمجلس. جاءت النتائج لتعكس حالة من التوافق السياسي الملحوظ تحت قبة الغرفة التشريعية الثانية، مما يمهد الطريق لبداية مستقرة للفصل التشريعي.
انتخابات محسومة وتوافق واضح
فاز المستشار عصام الدين فريد بمنصب رئيس مجلس الشيوخ، بعد أن كان المرشح الوحيد للمنصب، وهو ما يفسر الإجماع الكبير الذي حظي به. حصل فريد على ثقة 299 عضوًا، وهو إجمالي عدد المصوتين في الجلسة، دون تسجيل أي أصوات باطلة، في دلالة واضحة على التوافق المسبق على شخصه لقيادة المجلس في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته عقب ترشحه، تعهد المستشار فريد بالعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أنه سيؤدي مهامه بضمير وإخلاص القاضي الذي لا يهدف إلا لإعلاء مصلحة الوطن. يعكس هذا الخطاب توجهًا نحو إدارة حوارية وتشاركية داخل المجلس، بما يخدم الأهداف التشريعية والرقابية المنوطة به.
اكتمال هيئة المكتب
لم تختلف انتخابات وكالة المجلس عن مشهد التوافق ذاته، حيث أسفرت عملية التصويت عن فوز اللواء أحمد إبراهيم العوضي بمنصب وكيل المجلس، محققًا نفس العدد من الأصوات وهو 299 صوتًا، وبدون أي أصوات باطلة. تشير هذه النتائج المتطابقة إلى ترتيب وتنسيق عالي المستوى بين الكتل النيابية الممثلة في المجلس.
انطلاق الفصل التشريعي الثاني
وكانت وقائع الجلسة الافتتاحية لـالفصل التشريعي الثاني قد بدأت وفقًا للتقاليد البرلمانية، حيث ترأسها أكبر الأعضاء سنًا، النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب الناصري. وعاونه في إدارة الجلسة أصغر عضوين، وهما المهندس محمد طارق نصير وأحمد خالد ممدوح، في مشهد يجمع بين خبرة الكبار وحماس الشباب، قبل أن يؤدي الأعضاء اليمين الدستورية إيذانًا ببدء مهامهم رسميًا.











