مجلس الأمن يصوت مجدداً على وقف إطلاق النار في غزة

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس جلسة مصيرية للتصويت على مشروع قرار جديد يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة، وفتح ممرات إيصال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع المحاصر، بعد أكثر من عامين من الحرب المستمرة. يأتي هذا التصويت في ظل معاناة إنسانية خانقة، وفي مواجهة الفيتو الأمريكي المتكرر الذي يعيق أي تحرك دولي جاد.
مبادرة جديدة تواجه مصير مجهول
أطلق أعضاء مجلس الأمن، في نهاية أغسطس الماضي، مناقشات مكثفة حول مشروع القرار، وذلك رداً على إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن انتشار المجاعة في غزة. وقد تضمن النص الأول مطالبة بإزالة جميع العوائق أمام وصول المساعدات، إلا أن مصادر دبلوماسية كشفت عن تحفظات فرنسية وبريطانية حول جدوى قرار إنساني بحت من هيئة مسؤولة عن حفظ السلام والأمن الدوليين، خاصةً مع إمكانية تعطيله من قبل الولايات المتحدة.
مشروع القرار ومطالبه
ويهدف مشروع القرار، الذي سيُطرح للتصويت، إلى إنهاء القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، مع دعوة ملحة لـوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين.
الفيتو الأمريكي وتداعياته
سبق للولايات المتحدة أن استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشاريع قرارات مماثلة، كان آخرها في يونيو الماضي، مما أثار غضباً واسعاً بين أعضاء المجلس الـ14 الآخرين. ويُطرح تساؤل حول جدوى هذه المحاولة الجديدة، رغم احتمالية مواجهتها لنفس المصير.
إحباط متزايد في مجلس الأمن
يعرب أعضاء مجلس الأمن، بشكل متزايد، عن إحباطهم إزاء عجزهم عن الضغط على إسرائيل لإنهاء معاناة سكان غزة. ويُعتبر هذا التصويت اختباراً جديداً لإرادة المجتمع الدولي في مواجهة الكارثة الإنسانية المتصاعدة في القطاع.









