رياضة

مانشستر سيتي في ورطة: حارس الـ27 مليون يطلب الرحيل بعد 5 أشهر فقط!

جيمس ترافورد كان يظن أنه الحارس الأول، لكن وصول دوناروما قلب الطاولة، ونيوكاسل يتربص في الميركاتو الشتوي.

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

خمسة أشهر. هذا كل ما استغرقه الأمر لينفجر الصداع في رأس بيب غوارديولا. صفقة الـ27 مليون جنيه إسترليني، الحارس جيمس ترافورد، باتت قنبلة موقوتة. الشاب الإنجليزي يريد الخروج. والآن، في يناير.

القصة بسيطة ومباشرة. ترافورد لم يأتِ لتدفئة مقاعد البدلاء. وصل من بيرنلي على أساس وعد واضح: أنت الحارس الأول. لكن في عالم كرة القدم، الوعود تتغير بسرعة الريح. فرصة ضم جيانلويجي دوناروما من باريس سان جيرمان كانت أكبر من أن يتجاهلها غوارديولا. فجأة، تحول الحلم إلى كابوس.

وعدٌ تبخر في الاتحاد!

المشكلة لا تقف عند ترافورد. الأزمة تمتد لتشمل الحارس الثالث ستيفان أورتيغا، الذي وجد نفسه الخيار الرابع فجأة. لم يعد يسافر حتى مع الفريق. يبدو أن غرفة ملابس حراس المرمى في السيتي أصبحت مكتظة بالوجوه العابسة أكثر من القفازات. هذا التكدس يوضح أن التخطيط لم يكن مثالياً، فوجود حارسين أو ثلاثة غير راضين عن وضعهم يخلق بيئة غير صحية تؤثر على تركيز الفريق بأكمله.

أزمة حراس مانشستر سيتي

الآن، الأنظار تتجه شمالاً. نيوكاسل يونايتد، الذي خسر سباق ضمه الصيف الماضي، يعود للصورة. يبدو الأمر كطوق نجاة مثالي. لكن هل هو كذلك حقاً؟

نيوكاسل.. طوق نجاة أم فخ جديد؟

الانتقال إلى سانت جيمس بارك قد يضع ترافورد في نفس الموقف تماماً. جوردان بيكفورد هو الحارس الدولي الأول لإنجلترا، وإزاحته لن تكون نزهة. ترافورد يحلم بارتداء قميص الأسود الثلاثة في كأس العالم 2026، ويعرف جيداً أن شرط جاريث ساوثجيت الوحيد هو اللعب بانتظام. إنه سباق ضد الزمن. إما أن يجد نادياً يمنحه الفرصة كاملة، أو يرى حلمه المونديالي يتبخر وهو يراقب المباريات من المدرجات. الميركاتو الشتوي سيحدد مصير الملايين التي دفعها السيتي، ومستقبل واحد من أبرز حراس إنجلترا الواعدين.

أزمة حراس مانشستر سيتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *