ماذا كان يشرب محمد صلاح؟ “كوباية” العلمين تثير الجدل بعد إنجاز المونديال
احتفالات صاخبة لنجوم الفراعنة بالساحل الشمالي

ظهر محمد صلاح، نجم ليفربول وقائد المنتخب المصري، في مقاطع مصورة تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي وهو يحمل كوبًا لأحد مشروبات الطاقة خلال سهرة بمدينة العلمين الجديدة، مما فتح باب التكهنات حول خروج اللاعب عن نظامه الغذائي الصارم المعهود. وتأتي هذه اللقطات العفوية، التي رصدتها عدسات الحاضرين في الحفل، بعد ساعات من وصول بعثة “الفراعنة” إلى مصر عقب انتهاء مشوارهم في كأس العالم 2026.
الاحتفالية التي شهدتها إحدى مناطق السهر في الساحل الشمالي ضمت أيضاً عبدالله السعيد لاعب الزمالك ورمضان صبحي جناح بيراميدز، وفق ما أظهرته الصور المسربة التي انتشرت بشكل واسع على منصة “إكس”. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، فإن المنتخب المصري حقق في هذه النسخة أفضل مشاركة تاريخية له بوصوله إلى دور الـ16، قبل أن يغادر البطولة بصعوبة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
يُعرف عن محمد صلاح التزامه الدقيق بمعايير اللياقة البدنية، حيث سبق وصرح في لقاءات إعلامية سابقة بأنه يبتعد تماماً عن السكريات والمشروبات الغازية، وهو ما جعل ظهور “الكوباية” في يده مادة دسمة للنقاش بين المتابعين حول طبيعة المشروب وما إذا كان مجرد بروتوكول احتفالي. ورغم الخسارة أمام الأرجنتين، إلا أن الأداء الذي قدمه المنتخب في المونديال الأخير رفع سقف الطموحات، خاصة وأن الفراعنة سجلوا هدفين في مرمى حامل اللقب، وهو رقم لم يتحقق في مواجهات سابقة للفريق ضد منتخبات النخبة في الأدوار الإقصائية.
مدينة العلمين باتت الوجهة المفضلة لنجوم الكرة المصرية لقضاء العطلات القصيرة، حيث رصدت التقارير تواجد حبيبة إكرامي زوجة رمضان صبحي في نفس التجمع الاحتفالي. ويأتي هذا الظهور العام للاعبين في وقت تشهد فيه الكرة المصرية حالة من الارتياح بعد كسر عقدة الدور الأول في المونديال، وهو الإنجاز الذي تحقق لأول مرة منذ مشاركة مصر الأولى في عام 1934.











