بونو يزيح شوبير من المربع الذهبي لحراس المونديال
ياسين بونو يتفوق رقمياً على شوبير في تحديث فيفا الأخير

فقد مصطفى شوبير، حارس مرمى المنتخب المصري، مركزه الرابع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لأفضل حراس المرمى في كأس العالم 2026، متراجعاً إلى المرتبة الخامسة وفقاً لآخر تحديثات الأداء الفني الصادرة عن المنظمة الدولية. وجاء هذا التراجع نتيجة القفزة التي حققها المغربي ياسين بونو، الذي ارتقى ستة مراكز دفعة واحدة ليستقر في المربع الذهبي، مستنداً إلى تقييمات رقمية دقيقة أوردها نظام فيفا الجديد لتحليل البيانات، والذي يعتمد على خوارزميات تقيس كفاءة التصديات تحت الضغط العالي.
سجل مصطفى شوبير 7.89 نقطة في مؤشر الدفاع عن المرمى، بينما تفوق ياسين بونو برصيد 8.04 نقطة وفق إحصائيات الاتحاد الدولي، التي تمنح وزناً أكبر للمباريات الإقصائية المتقدمة مثل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع النهائي. وتعتمد هذه المعايير، التي يشرف عليها مركز فيفا للتدريب، على تقسيم أداء الحارس إلى فئتين تقنيتين: العمل عند امتلاك الكرة، والقدرة على حماية الشباك من أهداف محققة.
احتفظ شوبير برصيد 4.73 نقطة في مؤشر بناء اللعب وامتلاك الكرة، وهو رقم يعكس تطور مدرسة الحراسة المصرية في الخروج بالكرة، مقارنة بـ 5.24 نقطة للحارس المغربي. وذكر تقرير الأداء الفني لـ فيفا أن تصدي شوبير لـ ركلة جزاء من ليونيل ميسي في دور الستة عشر ساهم في بقائه ضمن قائمة الخمسة الأوائل عالمياً، رغم استقبال شباكه هدفاً في الدقيقة 80 من لقاء الأرجنتين.
يُذكر أن هذا النظام الرقمي الذي استحدثه الاتحاد الدولي لكرة القدم يهدف إلى تقليل الاعتماد على التقييمات البشرية التقليدية، عبر رصد أكثر من 15 ألف نقطة بيانات في كل مباراة، وهو ما يفسر التغيرات السريعة في مراكز اللاعبين بناءً على جودة الخصوم وصعوبة الكرات التي يتم التعامل معها.











