ماجد الكدواني يرسخ نجوميته: ‘فيها إيه يعني’ يتجاوز 73 مليون جنيه وينافس بقوة في شباك التذاكر
ظاهرة الكدواني.. كيف نجح النجم المصري في تصدر شباك التذاكر بفيلمين من نوعين مختلفين في موسم واحد؟

في خطوة تؤكد على قوته في شباك التذاكر المصري، حجز فيلم “فيها إيه يعني” من بطولة الفنان ماجد الكدواني، مركزًا متقدمًا في قائمة الإيرادات اليومية، محققًا ما يقرب من 2.13 مليون جنيه يوم الجمعة الماضي وحده، ليثبت قدرته على المنافسة بقوة.
إيرادات تعكس القبول الجماهيري
بعد مرور شهر كامل على انطلاقه في دور العرض، نجح الفيلم في تجميع إيرادات إجمالية تجاوزت 73.7 مليون جنيه، وهو رقم يعكس حالة من الرضا الجماهيري عن العمل الذي يقدم قصة اجتماعية خفيفة. ويأتي هذا النجاح وسط منافسة محتدمة مع أفلام أخرى بارزة، أبرزها فيلم “السادة الأفاضل” لمحمد ممدوح، مما يمنح أداء الفيلم المالي دلالة أكبر.
الفيلم، الذي يشارك في بطولته إلى جانب ماجد الكدواني كل من غادة عادل، أسماء جلال، ومصطفى غريب، يقدم توليفة كوميدية رومانسية تدور حول محاسب متقاعد وسيدة ربة منزل، تجمعهما قصة حب قديمة، وتمنحهما الحياة فرصة ثانية للقاء، ليطرح الفيلم فكرة أن الحب لا يعرف عمرًا محددًا.
ظاهرة “الكدواني”.. نجاح في كل الاتجاهات
إن نجاح “فيها إيه يعني” لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لنجومية ماجد الكدواني الحالية. فالفيلم يمثل الوجه الهادئ والرومانسي لنجم يعرض له في التوقيت نفسه فيلم “المشروع X” الضخم، والذي ينتمي لنوعية الأكشن والمغامرات. هذا التواجد المزدوج والناجح في نوعين مختلفين تمامًا من السينما يعكس ثقة الجمهور المطلقة في اختياراته وقدرته على الإقناع في أي دور.
هذه الحالة الفريدة ترسخ مكانة الكدواني كأحد أهم الممثلين القادرين على جذب الجمهور إلى شباك التذاكر، ليس فقط بفضل الكوميديا، بل بقدرته على التنقل بسلاسة بين الأدوار المركبة والأعمال ذات الإنتاج الضخم. فالجمهور الذي يذهب لمشاهدة قصته الرومانسية البسيطة، هو نفسه الذي يتابعه في مغامرته العالمية في “المشروع X”، مما يشير إلى علاقة خاصة بناها مع مشاهديه على مدار سنوات.
نجاح موازٍ في عمل ضخم
يُعرض للكدواني حاليًا أيضًا فيلم “المشروع X” إلى جانب النجم كريم عبد العزيز، وهو عمل حقق نجاحًا هائلاً منذ طرحه في موسم عيد الأضحى. الفيلم الذي تم تصويره في خمس دول ويستخدم أحدث التقنيات السينمائية العالمية، يقدم الكدواني في إطار مختلف تمامًا، كضيف شرف مؤثر في أحداث تدور حول أسرار بناء الأهرامات.
هذا النجاح الموازي يؤكد أن ظاهرة ماجد الكدواني لا تقتصر على فيلم واحد، بل هي حالة فنية متكاملة، حيث أصبح اسمه وحده عنصر جذب كافٍ لضمان اهتمام الجمهور، بغض النظر عن حجم دوره أو طبيعة الفيلم الذي يشارك فيه.
