عرب وعالم

مأساة تهز المكسيك: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار شاحنة غاز في العاصمة

شهدت العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، حادثاً مروعاً أدمى القلوب وأسفر عن سقوط العشرات بين قتيل ومصاب، بعد انفجار شاحنة غاز ضخمة في منطقة «إزتابالابا». الكارثة التي هزت الأوساط المحلية والدولية على حد سواء، كشفت عن حجم المأساة مع ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل مقلق، ما دفع بالمسؤولين إلى تقديم التعازي وتكثيف جهود الإغاثة.

تفاصيل الحادث المروع وحصيلة الضحايا

في تطورات مأساوية، أعلنت السلطات في المكسيك عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء انفجار شاحنة غاز مدوية، لتبلغ أربعة قتلى على الأقل وتسعين مصاباً حتى الآن. الحادث وقع في منطقة «إزتابالابا» بالعاصمة «مكسيكو سيتي»، مخلفاً وراءه مشاهد صادمة وأضراراً بالغة في الممتلكات.

وصفت عمدة مدينة مكسيكو سيتي، السيدة كلارا بروجادا، هذا الحادث بـ «المروع»، مؤكدة أن غالبية المصابين يعانون من حروق خطيرة من الدرجة الثانية والثالثة، ما يشير إلى شدة الانفجار وحجم المعاناة التي لحقت بهم. وتعمل فرق الطوارئ بلا كلل لتقديم العون الطبي والإغاثي للمتضررين.

ردود الفعل الرسمية وتكثيف جهود الإنقاذ

من جانبها، أعربت الرئيسة المكسيكية، السيدة كلوديا شينباوم، عن بالغ تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا أحباءهم في هذه الكارثة الأليمة. كما وجهت سيادتها الشكر لفرق الطوارئ والإنقاذ على جهودهم البطولية التي بذلوها لإنقاذ الأرواح وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين فور وقوع الحادث.

وتواصل الفرق المختصة جهودها المكثفة في موقع الحادث، لضمان السيطرة الكاملة على الأوضاع وتقييم الأضرار، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والطبي للمتأثرين. وتؤكد السلطات التزامها بالوقوف إلى جانب الأسر المنكوبة في هذه المحنة التي ألمت بهم.

أسباب الكارثة.. انقلاب شاحنة الغاز

وفقاً للتقارير الأولية التي نقلتها شبكة «إيه بي سي» الأمريكية، فإن الانفجار وقع بعد انقلاب شاحنة كانت تقل حمولة ضخمة من الغاز، بلغت نحو 49 ألفاً و500 لتر. هذا الانقلاب المفاجئ كان الشرارة التي أدت إلى الكارثة المروعة، وزاد بشكل كبير من ضحايا الانفجار.

وكانت الشاحنة تسير على أحد الطرق السريعة الحيوية التي تربط بين العاصمة «مكسيكو سيتي» ومدينة «بويبلا»، عندما فقد السائق السيطرة عليها، ما أدى إلى وقوع الحادث المأساوي. وتجري التحقيقات حالياً لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء انقلاب الشاحنة وتداعيات هذا الحادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *