رياضة

ليفربول يتصدر سباق ضم موهبة ألكمار الصاعدة

كيس سميت.. صانع الألعاب الذي يشبه بيدري ومطمع عمالقة أوروبا

تفيد تقارير صحفية أن نادي ليفربول الإنجليزي بات يتصدر سباق التعاقد مع لاعب خط وسط فريق إي زد ألكمار الهولندي، كيس سميت، في خطوة لافتة تعكس اهتمام “الريدز” بالمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية.

سميت.. موهبة ألكمار الصاعدة

يُعد سميت، البالغ من العمر 20 عامًا، أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية ألكمار، وقد رسخ مكانته سريعًا كأحد نجوم الفريق الشابة. شارك اللاعب في أكثر من 50 مباراة مع الفريق الأول، مسجلًا خمسة أهداف وصانعًا سبعة آخرين. يشتهر سميت بوعيه التكتيكي، ودقة تمريراته، وأسلوبه الإبداعي في اللعب، مما دفع البعض لمقارنته بنجم برشلونة الإسباني، بيدري.

على غرار بيدري، يؤدي سميت دور صانع الألعاب المتأخر، حيث يمتلك القدرة على التحكم في إيقاع اللعب وضخ الحيوية في أداء فريقه. تتزايد سمعته داخل الدوري الهولندي الممتاز (الإيرديفيزي) بشكل مطرد، حيث أصبح القلب النابض للإبداع في فريق ألكمار الذي يقدم موسمًا تنافسيًا آخر، ويحتل حاليًا المركز السادس في جدول الترتيب، متخلفًا بست نقاط عن أياكس صاحب المركز الرابع.

صراع الكبار على جوهرة الدوري الهولندي

وبينما تثير عروض سميت اهتمام العديد من الأندية، تشير المصادر إلى أن ليفربول قد تقدم على منافسيه في هذا السباق. كانت هناك محادثات أولية بين “الريدز” وممثلي اللاعب بشأن انتقاله المحتمل إلى “أنفيلد” خلال الصيف الماضي، ويبدو أن النادي الإنجليزي قد سبق الآن الأندية الأخرى المهتمة.

غير أن السباق لا يزال مفتوحًا، فإدارة ألكمار تقدر قيمة اللاعب الهولندي بما يتراوح بين 52 و 65 مليون جنيه إسترليني. هذا التقييم المرتفع يضع اللاعب تحت مجهر عمالقة أوروبا الآخرين، بما في ذلك باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ وريال مدريد وأرسنال، الذين يراقبون لاعب خط الوسط عن كثب.

ليفربول.. وحاجة لضخ دماء جديدة

على الرغم من أن خط وسط ليفربول بدا أكثر استقرارًا في الأسابيع الأخيرة، مما منح المدرب آرني سلوت مجموعة متنوعة من الخيارات القوية، إلا أن هناك دائمًا مجالًا لإضافة طاقة متجددة لهذا المركز. لا تزال التكهنات تحوم حول مستقبل كورتيس جونز وإمكانية رحيله، خاصة بعد تقارير ربطته بالانتقال إلى إنتر ميلان، بينما عانى أليكسيس ماك أليستر من تذبذب في مستواه طوال الموسم.

لذلك، فإن ضم موهبة مثل سميت، الذي كان متميزًا في قيادة اللعب لألكمار هذا الموسم، يمكن أن يساعد في رفع مستوى الأداء من جديد. لا يوجد شك يذكر حول الإمكانات طويلة المدى لهذا الشاب، وقد يكون إلمام المدرب سلوت به عاملًا حاسمًا. فإذا استمر المدرب الهولندي في منصبه بعد هذا الموسم، فقد يلعب دورًا رئيسيًا في إتمام هذه الصفقة.

مقالات ذات صلة