صحة

لقاحات كبار السن: تحدي التردد والإرهاق.. كيف نواجهه؟

كتب: أحمد محمود

يشكل تردد كبار السن تجاه التطعيم باللقاحات، وما يصاحب ذلك من إرهاق، تحديًا متزايدًا في مجال الصحة العامة. فهم لا يزالون عرضة بشكل كبير لمضاعفات الأمراض المعدية، ويحتاجون إلى الحماية التي توفرها اللقاحات.

أسباب التردد

هناك عدة عوامل تساهم في تردد كبار السن تجاه اللقاحات. منها الخوف من الآثار الجانبية، والاعتقاد الخاطئ بأنهم ليسوا بحاجة للقاحات بعد سن معينة، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى مراكز التطعيم أحيانًا.

مخاطر عدم التطعيم

يؤدي عدم التطعيم إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية، وما يترتب عليها من مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى كبار السن الذين يعانون غالباً من أمراض مزمنة تضعف مناعتهم. هذا يزيد من احتمالية دخولهم المستشفيات، بل وقد يؤدي للوفاة في بعض الحالات.

مواجهة التحدي

للتغلب على هذا التحدي، يجب توعية كبار السن بأهمية التطعيم، وتبديد مخاوفهم من خلال توفير معلومات دقيقة وواضحة حول اللقاحات وفوائدها. كما ينبغي تسهيل عملية الوصول إلى مراكز التطعيم وتوفير خدمات رعاية صحية منزلية لكبار السن غير القادرين على التنقل.

  • تكثيف حملات التوعية.
  • تدريب الكوادر الطبية على التعامل مع كبار السن.
  • توفير اللقاحات في أماكن يسهل الوصول إليها.

تعزيز ثقة كبار السن في اللقاحات أمر بالغ الأهمية لحماية صحتهم وسلامتهم، وللمساهمة في تحقيق المناعة المجتمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *