لطيفة تكشف كواليس ألبومها الجديد “قلبي ارتاح” وتراهن على المواهب الشابة

كتب: أحمد حسني
نجمة من طراز خاص، أطربت جمهور الوطن العربي بأعمالها الغنائية المتميزة، من “الدنيا بتضحك ليا” إلى “مفيش ممنوع”، قدمت الفنانة لطيفة توليفة فنية فريدة جمعت بين مختلف اللهجات العربية، لتحفر اسمها في قلوب الملايين. التقت “الأسبوع” الفنانة لطيفة في حوار خاص، كشفت فيه أسرار ألبومها الجديد “قلبي ارتاح“، وتفاصيله، وتعاونها مع النجم كاظم الساهر، وعودتها المرتقبة للمسرح.
التنوع الموسيقي.. سمة لطيفة
تؤمن لطيفة بالتجديد الفني المستمر، وتعتبره سر نجاحها. فمنذ بداياتها، حرصت على اختيار أعمال تحمل بصمتها الخاصة، سواء في الألحان أو التوزيع أو حتى الكليبات. وتعترف لطيفة بأنها لا تحب التكرار، وتسعى دائماً لتقديم الجديد لجمهورها الذي تحترمه وتقدره، خاصة بعد مشوار فني طويل بدأته من أكاديمية الفنون في تونس، ومرّ بدراسات معمقة في فرنسا.
رهان على المواهب الشابة
لا تخشى لطيفة التعاون مع المواهب الشابة، بل تراهن عليهم. ففي ألبومها الجديد “قلبي ارتاح“، تعاونت مع مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين الشباب الموهوبين، أمثال مصطفى حدوته، وكلوبكس، والعطار، والأردني. وتؤكد لطيفة أن هؤلاء الشباب يتمتعون بموهبة حقيقية وإمكانيات فنية عالية. وتشير إلى تجربتها السابقة مع عمالقة الفن، مثل عمار الشريعي وصلاح الشرنوبي، والذين لم يترددوا في دعمها في بداية مشوارها.
نجوم “قلبي ارتاح”
لم تقتصر قائمة نجوم ألبوم “قلبي ارتاح” على المواهب الشابة فقط، بل تضمنت أيضاً أسماء لامعة في عالم الفن، مثل النجم كاظم الساهر. وتعتبر لطيفة التعاون مع كاظم الساهر شرفاً كبيراً لها، خاصة بعد النجاحات التي حققاها سوياً في الماضي. وتصف أغنية “أنا والله ما أنا”، التي جمعتهما في هذا الألبوم، بأنها من أصدق ما غنت.
سر التعاون مع كاظم الساهر
ترى لطيفة في كاظم الساهر قيمة فنية كبيرة ومدرسة موسيقية متكاملة. وتؤكد أن كل أغنية جمعتهما حققت نجاحاً كبيراً، مما يعكس التناغم الفني بينهما.
لماذا “قلبي ارتاح”؟
اختيار اسم “قلبي ارتاح” للألبوم لم يكن قرار لطيفة الوحيد، بل شارك فيه جمهورها والإعلاميين، بعد أن عرضت عليهم أربعة اختيارات مختلفة. وقد اختاروا هذا الاسم لبساطته وسهولة حفظه.

طرح الألبوم على دفعات
تم طرح ألبوم “قلبي ارتاح“، الذي يضم 14 أغنية، على دفعات، بهدف تشويق الجمهور وإبقائه متشوقاً للأغاني الجديدة. وتعتبر لطيفة هذه الاستراتيجية ناجحة، خاصة بعد ردود الفعل الإيجابية التي تلقتها من الجمهور.
تجربة Dolby Atmos
يعد ألبوم “قلبي ارتاح” أول ألبوم عربي يتم تنفيذه بتقنية Dolby Atmos، وهي تقنية حديثة تعزز جودة الصوت. وتعتبر لطيفة استخدام هذه التقنية خطوة جريئة ومهمة في مسيرتها الفنية، وتؤكد أنها فتحت لها آفاقاً جديدة في التوزيع الموسيقي.

العودة إلى المسرح
تؤكد لطيفة شغفها بالتمثيل والتقديم، وتعلن عن مفاجأة سارة لجمهورها، وهي عودتها القريبة إلى المسرح من خلال مشروع مسرحي كبير، تنطلق فعالياته من مصر. وتصف هذا المشروع بأنه محطة مهمة وعالمية في مسيرتها الفنية.









