رياضة

لابورتا يدافع عن فليك: رد فعل إنساني وحكم أخطأ التقدير

رئيس برشلونة يبرر تصرف مدربه هانزي فليك المثير للجدل ويوجه انتقادات لاذعة للحكم خيل مانزانو بعد مباراة جيرونا

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في أول تحرك رسمي لاحتواء تداعيات طرد المدرب الألماني هانزي فليك، خرج جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، ليدافع بقوة عن مديره الفني. تصريحات لابورتا لم تكن مجرد دعم روتيني، بل شكلت استراتيجية واضحة لإعادة صياغة المشهد، وتحويل الأنظار من سلوك المدرب إلى أداء الحكم.

الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً حدثت خلال مباراة الفريق ضد جيرونا في الدوري الإسباني، والتي حسمها البارسا بهدف متأخر لرونالد أراوخو. في خضم احتفالات الفوز، قام فليك بإشارة اعتبرها الحكم خيل مانزانو غير لائقة، ليشهر في وجهه البطاقة الحمراء مباشرة، وهو ما وضع المدرب الجديد في موقف حرج مبكراً.

تبرير رئاسي ورسائل مبطنة

سعى جوان لابورتا إلى تقديم صورة مختلفة للمدرب الألماني، بعيداً عن مشهد العصبية الذي ظهر به. وقال في تصريحاته قبل مواجهة أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا: “إنه شخص جاد للغاية، يخطط لكل شيء، ولكن في الوقت نفسه لديه حساسية خاصة، يمكنك رؤية ذلك في تعاملاته مع اللاعبين”.

وأضاف لابورتا، في محاولة لتفسير رد الفعل العاطفي: “كان قلقاً ومضطرباً لأنه لا يتفاعل عادة بهذه الطريقة، لكن يمكننا فهم ذلك في إطار ما حدث… إنه إنسان ويمكن أن يكون له رد فعل من هذا القبيل”. وبهذا، يرسم رئيس برشلونة إطاراً إنسانياً لتصرف فليك، مؤكداً أنه نابع من الشغف والضغط وليس من سوء النية.

تحويل دفة الانتقاد نحو الحكم

لم يكتفِ لابورتا بالدفاع، بل انتقل إلى الهجوم المضاد، موجهاً سهام النقد مباشرة إلى الحكم خيل مانزانو. يرى رئيس النادي أن الحكم كان بإمكانه التعامل مع الموقف بمرونة أكبر، بدلاً من التصعيد الفوري، وهو ما يعكس حالة من التوتر المستمر بين الأندية الكبرى وهيئة التحكيم في إسبانيا.

وقال لابورتا بوضوح: “لقد ارتكب الحكم خطأ في انتظار رد فعل فليك، كان بإمكانه الالتفاف والاستمرار. بدلاً من طرده لأن رد فعله كان في الدقيقة الأخيرة عندما سجلنا الهدف”. هذه التصريحات لا تهدف فقط لحماية المدرب، بل تمثل ضغطاً مبكراً على الحكام لضمان تعامل مختلف في المستقبل، وتأكيداً على أن إدارة برشلونة لن تقف مكتوفة الأيدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *