كواليس اعتداء المطار.. نايف أكرد يروي لحظات الرعب في مارسيليا

في واقعة صادمة قطعت هدوء رحلته الروتينية، وجد النجم المغربي ومدافع أولمبيك مارسيليا، نايف أكرد، نفسه في قلب اعتداء غير متوقع بمطار مارينيان في مارسيليا، بينما كان في طريقه للانضمام لمعسكر منتخب بلاده. الحادث الذي أثار قلق محبيه، سرعان ما تبدد برسالة طمأنة من اللاعب نفسه، كاشفًا عن تفاصيل لحظات عصيبة مرت بسلام.
أكرد، عبر حسابه على إنستغرام، حرص على تهدئة مخاوف الجميع، مؤكدًا أن ما حدث كان مفاجئًا لكنه لم يسفر عن أذى جسدي. وكتب بكلمات تعكس ثباته: “أود أن أطمئن الجميع… لقد تعرضت بالفعل لاعتداء في المطار. لحسن الحظ، كان الذعر أكبر من الضرر، وانتهى كل شيء بسرعة بفضل تدخل أفراد الأمن وقوات النظام”.
تفاصيل صادمة.. ماذا حدث في صالة كبار الشخصيات؟
خلف كواليس الحادث، تكشف التفاصيل عن سيناريو مثير للجدل. فبحسب ما أوردته شبكة RMC Sport الفرنسية، فإن المعتدي، الذي بدا عليه عدم الاتزان، اقترب من أكرد في صالة كبار الشخصيات، طالبًا رقم هاتفه والتقاط صورة معه. لكن الموقف تحول فجأة إلى محاولة اعتداء بصفعة، قبل أن يلوذ المهاجم بالفرار وتتدخل الشرطة لاحتجازه.
هذه الواقعة تفتح الباب مجددًا للنقاش حول أمن وسلامة اللاعبين المحترفين في الأماكن العامة، وكيف يمكن لشهرة أحدهم أن تتحول إلى مصدر خطر في لحظة غير متوقعة، حتى في أماكن يُفترض أنها مؤمّنة بالكامل.
رسالة طمأنة وتركيز على المستقبل
رغم الصدمة، أظهر نايف أكرد احترافية عالية، حيث حوّل تركيزه سريعًا نحو ما هو أهم. وأضاف في رسالته: “أنا بخير، وأنا الآن أركز على ما هو الأهم بالنسبة لي: اللعب مع مارسيليا وتمثيل بلدي بفخر خلال المعسكر القادم”. هذه الكلمات لم تكن مجرد طمأنة، بل إعلان صريح بأن مثل هذه الحوادث لن تعرقل مسيرته.
ويستعد أسود الأطلس لخوض مواجهتين حاسمتين في تصفيات كأس العالم 2026. الأولى ستكون أمام منتخب البحرين في التاسع من أكتوبر، تليها مواجهة منتخب الكونغو في الرابع عشر من الشهر نفسه، وهما مباراتان يعوّل عليهما المنتخب المغربي لمواصلة مشواره نحو المونديال.








