كشف الستار عن RB22 ومكلارين MCL40: صراع المحركات الجديدة ينطلق في الفورمولا 1
ريد بُل ومكلارين يكشفان عن سيارتيهما الجديدتين لموسم 2026 قبل انطلاق تجارب برشلونة

بينما تترقب حلبة الفورمولا 1 اكتمال صفوفها، لا تزال بعض الفرق مثل ويليامز وأستون مارتن تحتفظ بأسرار سياراتها الجديدة، مؤجلة الكشف عنها حتى اللحظات الأخيرة.
لكن هذا الغموض لم يطل فريق ريد بُل ريسينغ، الذي كان سباقًا في الكشف عن تصميم سيارته لموسم 2026 في 15 يناير الماضي. والآن، وقبل دقائق من انطلاق أول أيام التجارب الشتوية في برشلونة، أزاحت الستار عن تحفتها الجديدة، RB22.
وفي خطوة مماثلة، كشفت مكلارين عن سيارتها MCL40، وإن كان تصميمها الحالي مؤقتًا، وسيتعين علينا الانتظار حتى 9 فبراير للكشف عن هويتها النهائية.

انطلاق موسم التجارب الأكثر تعقيدًا
جاء الكشف عن السيارتين قبل دقائق قليلة من بدء التجارب الشتوية في برشلونة هذا الأسبوع. حيث تستضيف حلبة “سيركويت دي كاتالونيا” خمسة أيام من الاختبارات الخاصة، تختار خلالها كل الفرق ثلاثة أيام للمشاركة.
ويليامز أكدت غيابها عن هذه التجارب بسبب التأخير في تصنيع سيارتها FW48، بينما لا يزال مصير أستون مارتن غير واضح بشأن إمكانية إطلاق AMR26 يوم الأربعاء أو الخميس. في المقابل، أعلنت فيراري ومكلارين عن نيتهما الظهور الأول يوم الثلاثاء، بينما لم يصدر أي إعلان رسمي من ريد بُل حول موعد مشاركتها.

تكتسب هذه التجارب الأولية لعام 2026 أهمية قصوى، رغم وجود ستة أيام إضافية من الاختبارات في البحرين خلال فبراير. مكلارين تخوض هذه المرحلة بثقة الفريق البطل، معززة بشراكة راسخة مع مرسيدس، التي تزودها بوحدة الطاقة، نظام نقل الحركة، والمحور الخلفي.
على النقيض، يواجه ريد بُل ريسينغ تحديًا أكبر بكثير؛ فالـ RB22 هي أول سيارة في تاريخ الفريق تعمل بمحرك خاص به، وهو محرك ريد بُل فورد DM01 الجديد (تكريمًا لديتريش ماتيشيتز). هذا الظهور الأول يمثل بلا شك علامة فارقة في مسيرة الفريق، لكنه يرفع سقف التوقعات والضغط لتحقيق أداء يضاهي صانعي المحركات ذوي الخبرة الطويلة.









